الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٢ - باب من يجب معه الجهاد و من و من لا يجب
قلت لأبي عبد اللَّه ع جعلت فداك ما تقول في هؤلاء الذين يقتلون في هذه الثغور قال فقال الويل يتعجلون قتله في الدنيا و قتله في الآخرة و اللَّه ما الشهداء إلا شيعتنا و لو ماتوا على فرشهم.
[٨]
١٤٧٢٨- ٨ التهذيب، ٦/ ١٣٥/ ٣/ ١ النهدي عن عبد اللَّه بن المصدق عن محمد بن عبد اللَّه السمندري قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إني أكون بالباب يعني باب الأبواب فينادون السلاح فأخرج معهم قال فقال لي أ رأيتك إن خرجت فأسرت رجلا فأعطيته الأمان و جعلت له من العقد ما جعله رسول اللَّه ص للمشركين أ كانوا يفون لك به قال قلت لا و اللَّه جعلت فداك ما كانوا يفون لي به قال فلا تخرج قال ثم قال لي أما إن هناك السيف.
بيان
باب الأبواب[١] ثغر بموضع من نجد يقال له الحزر بالزاي بين المهملتين و يحتمل أن يكون المراد بباب الأبواب باب الخليفة السلاح يعني خذوا السلاح و تهيئوا للحرب و إنما علق المنع عن الخروج معهم بما إذا استلزم الغدر مع المشركين مع أنه لا يجوز الخروج معهم مطلقا لأنه ع أراد الاحتجاج على السائل و إعلامه إياه أن هؤلاء ممن ليس لهم أهلية الجهاد لبعدهم عن الآداب و ذلك لما يأتي من وصية رسول اللَّه ص
- هو الصحيح بقرينة الرّاويّ و المرويّ عنه بعد الإشارة إلى هذا الحديث عنه «ص. ع».
[١] . قوله «باب الأبواب» أقول باب الأبواب موضع بقفقاز و هو المعروف الآن بدربند و كان قريبا من البحر و من بلاد الخزر بالمعجمتين ثمّ المهملة و كأنّ المصنّف أخذ ما ذكره من نسخة مصحّفة و نجد مصحّف بحر و الحزر مصحّف الخزر و اللّه العالم «ش».