الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠١ - باب حدّ من نال من رسول اللّه أو الأئمة صلوات اللّه عليهم
قال أبو الصباح فلما رجعت من المدينة إلى الكوفة لم ألبث بها إلا ثمانية عشر يوما فخرجت إلى المسجد فصليت الفجر ثم عقبت فإذا برجل يحركني برجله قال يا با الصباح البشرى فقلت بشرك اللَّه بخير فما ذاك فقال إن الجعد بن عبد اللَّه بات البارحة في داره التي في الجبانة- فأيقظوه للصلاة فإذا هو مثل الزق المنفوخ ميتا فذهبوا يحملونه فإذا لحمه يسقط عن عظمه فجمعوه في نطع فإذا تحته أسود فدفنوه.
بيان
أ فتأذن لي فيه أي في قتله اقتحمت عليه هجمت عليه بغتة على حين غفلة منه فخبطته بالخاء المعجمة ضربته ضربا شديدا و الفتك أن يأتي الرجل صاحبه و هو غار غافل فيشد عليه فيقتله
و في الحديث النبوي الإيمان قيد الفتك.
أي منع منه و ذلك لأنه نوع خداع ينافي الإيمان و الإسلام و الجبانة الصحراء و الأسود الحية
[٩]
١٥٥٥٦- ٩ الكافي، ٧/ ٣٧٦/ ١٧/ ١ التهذيب، ١٠/ ٢١٣/ ٤٩/ ١ علي عن أبيه رفعه عن بعض أصحاب أبي عبد اللَّه ع أظنه أبا عاصم السجستاني قال زاملت عبد اللَّه بن النجاشي و كان يرى رأي الزيدية فلما كنا بالمدينة ذهب إلى عبد اللَّه بن الحسن و ذهبت إلى أبي عبد اللَّه ع فلما انصرف رأيته مغتما فلما أصبح قال لي استأذن لي على أبي عبد اللَّه ع فدخلت على أبي عبد اللَّه ع و قلت إن عبد اللَّه بن النجاشي يرى رأى الزيدية و إنه ذهب إلى عبد اللَّه بن الحسن و قد سألني أن أستأذن له عليك فقال ائذن له فدخل عليه فسلم فقال يا ابن رسول اللَّه إني رجل أتولاكم و أقول إن الحق فيكم و قد قتلت سبعة [نفر]