الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٨٣ - باب مواقيت الاحرام
لها فأعربت و خففت ثم سمي الرسول الذي يركبه بريدا و المسافة التي بين السكتين بريدا و السكة موضع كان يسكنه الفيوج المرتبون من بيت أو قبة أو رباط و كان يرتب في كل سكة بغال و بعد ما بين السكتين فرسخان و قيل أربعة انتهى كلامه و البعث بالموحدة ثم المهملة ثم المثلثة أول العقيق و هو بمعنى الجيش كأنه بعث الجيش من هناك و لم نجده في اللغة اسما لموضع و كذلك ضبطه من يعتمد عليه من أصحابنا فما وجد في بعض النسخ على غير ذلك لعله مصحف و في القاموس الغمرة منهل بطريق مكة و هو فصل ما بين تهامة و نجد [١]
[٨]
١٢٣٦٩- ٨ الكافي، ٤/ ٣٢١/ ١٠/ ١ الثلاثة عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال أول العقيق بريد البعث و هو دون المسلخ [٢] بستة أميال مما يلي العراق و بينه و بين غمرة أربعة و عشرون ميلا بريدان [٣].
[٩]
١٢٣٧٠- ٩ الكافي، ٤/ ٣١٩/ ٤/ ١ بهذا الإسناد عن أبي عبد اللَّه ع قال آخر العقيق بريد أوطاس و قال بريد البعث دون غمرة ببريدين [٤].
[١٠]
١٢٣٧١- ١٠ الكافي، ٤/ ٣٢٠/ ٥/ ١ العدة عن سهل عن أحمد عن علي عن أبي بصير عن أحدهما ع قال حد العقيق ما بين المسلخ إلى عقبة غمرة.
[١] . قوله «و هو فصل ما بين تهامة و نجد» هكذا قالوا في ذات عرق و هذه الحدود مبنيّة على التقريب «ش».
[٢] . قوله «و هو دون المسلخ» يعني إذا ابتدأنا من جانب العراق فأوّل العقيق بريد البعث و بعده لستّة أميال المسلح و لكن الفقهاء ذكروا أنّ أوّله المسلح كما ورد في بعض الرّوايات و لا يبعد أن يكون الابتداء بالمسلح للاحتياط و المسلح بضمّ الميم و كسرها و اهمال الحاء على الأصحّ «ش».
[٣] . و أورده في التهذيب- ٥: ٥٧ رقم ١٧٥ بهذا السّند أيضا.
[٤] . و أورده في التهذيب- ٥: ٥٦ رقم ١٧٣ بهذا السّند أيضا.