الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٨١ - باب مواقيت الاحرام
المسجد و سار و استوت به البيداء حين يحاذي الميل الأول أحرم.
بيان
النجد في الأصل ما ارتفع من الأرض و هو اسم لما دون الحجاز مما يلي العراق أعلاه تهامة و اليمن و أسفله العراق و الشام و أوله من جهة العراق ذات عرق كذا حده في القاموس و لعل المراد بفرض الحج عقد الإحرام و بالإحرام عند محاذاة الميل التلبية أو رفع الصوت بها كما يستفاد من الأخبار الأخر الآتية
[٤]
١٢٣٦٥- ٤ الكافي، ٤/ ٣١٩/ ٣/ ١ العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن داود بن النعمان عن الخراز قال قلت لأبي عبد اللَّه ع حدثني عن العقيق أ وقت وقته رسول اللَّه ص أو شيء صنعه الناس فقال إن رسول اللَّه ص وقت لأهل المدينة ذا الحليفة و وقت لأهل المغرب الجحفة و هي عندنا مكتوبة مهيعة و وقت لأهل اليمن يلملم و وقت لأهل الطائف قرن المنازل و وقت لأهل نجد العقيق و ما أنجدت [١].
بيان
الإنجاد الدخول في أرض نجد و الارتفاع و تأنيث الضمير باعتبار الأرض يعني و وقته لمن دخل أو علا أرض نجد في طريقه أسند الإنجاد إلى الأرض و أراد من دخلها تجوزا
[٥]
١٢٣٦٦- ٥ الفقيه، ٢/ ٣٠٣/ ٢٥٢٣ رفاعة عن أبي عبد اللَّه
[١] . و أورده في التهذيب- ٥: ٥٥ رقم ١٦٨ بهذا السّند أيضا.