الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٨٠ - باب مواقيت الاحرام
بيان
يلملم و يقال ألملم و يرمرم جبل على مرحلتين من مكة قال في القاموس قرن المنازل بفتح القاف و سكون الراء قرية عند الطائف أو اسم الوادي كله قال و غلط الجوهري في تحريكه و في نسبة أويس القرني إليه لأنه منسوب إلى قرن بن رومان بن ناجية بن مراد و الجحفة بتقديم الجيم كانت مدينة فخربت سميت بها لإجحاف السيل بها أي ذهابه بها و سميت مهيعة بفتح الميم و سكون الهاء و فتح الياء المثناة التحتانية و معناها المكان الواسع و هي أدنى إلى مكة من ذي الحليفة كما يستفاد من حديث آخر الباب و في القاموس كانت قرية جامعة على اثنين و ثمانين ميلا من مكة و ذو الحليفة بالحاء المهملة و الفاء على ستة أميال من المدينة
[٢]
١٢٣٦٣- ٢ الكافي، ٤/ ٣١٩/ ٢/ ١ الخمسة قال قال أبو عبد اللَّه ع الإحرام من مواقيت خمسة وقتها رسول اللَّه ص لا ينبغي لحاج و لا لمعتمر أن يحرم قبلها و لا بعدها وقت لأهل المدينة ذا الحليفة و هو مسجد الشجرة يصلي فيه و يفرض الحج و وقت لأهل الشام الجحفة و وقت لأهل نجد العقيق و وقت لأهل الطائف قرن المنازل و وقت لأهل اليمن يلملم و لا ينبغي لأحد أن يرغب عن مواقيت رسول اللَّه ص [١].
[٣]
١٢٣٦٤- ٣ الفقيه، ٢/ ٣٠٢/ ٢٥٢٢ عبيد اللَّه بن علي الحلبي عن أبي عبد اللَّه ع مثله و زاد بعد قوله و يفرض الحج فإذا خرج من
[١] . و أورده في التهذيب- ٥: ٥٥ رقم ١٦٧ بهذا السّند أيضا.