الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٨٤ - باب مواقيت الاحرام
بيان
أخرج في هذا الخبر ما بين بريد البعث و المسلخ من العقيق و كذلك في حديث آخر لأبي بصير كما يأتي و لعل إخراجه إنما هو من بطن العقيق و إن كان داخلا في حدوده و قد مضى في حديث أول الباب أن الميقات هو بطن العقيق و المسلخ ضبطه بعضهم بالحاء المهملة بمعنى الموضع العالي و آخرون جعلوه اسم مكان و فسروه بمكان أخذ السلاح و لبس لامة الحرب [١] لمناسبة البعث و هو الجيش و المشهور أنه بالمعجمة بمعنى موضع نزع الثياب من السلخ بمعنى النزع سمي به لأنه ينزع فيه الثياب للإحرام و مقتضى ذلك تأخير التسمية عن وضعه ميقاتا
[١١]
١٢٣٧٢- ١١ الكافي، ٤/ ٣٢٠/ ٦/ ١ العدة عن أحمد عن ابن فضال عن رجل عن أبي عبد اللَّه ع قال أوطاس ليس من العقيق [٢].
[١٢]
١٢٣٧٣- ١٢ الكافي، ٤/ ٣٢٥/ ٩/ ١ القميان عن صفوان عن إسحاق بن عمار قال سألت أبا الحسن ع عن الإحرام من غمرة قال ليس به بأس أن يحرم منها و كان بريد العقيق أحب إلي.
بيان
لعله أريد ببريد العقيق البريد الذي في أوله و هو بريد البعث أو أول بطنه و هو المسلخ و الغمرة إما في آخره كما سبق أو في وسطه كما يأتي
[١] . اللأمة مهموزة: الدّرع و قيل السّلاح و لامة الحرب ردائه و قد ترك الهمز تخفيفا كذا في النّهاية الأثيريّة.
[٢] . و أورده في التهذيب- ٥: ٥٦ رقم ١٧٤ بهذا السّند أيضا.