الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٤٠ - باب أصناف الحجّ و العمرة و أفضلها
[٣٤]
١٢٢٧٢- ٣٤ الكافي، ٤/ ٢٩٩/ ٣/ ١ أحمد عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عمن أخبره عن أبي الحسن ع قال ما طاف بين هذين الحجرين أحد يعني بين الصفا و المروة إلا أحل إلا سائق الهدي [١].
[٣٥]
١٢٢٧٣- ٣٥ التهذيب، ٥/ ٨٩/ ١٠٢/ ١ موسى عن صفوان قال قلت لأبي الحسن علي بن موسى ع إن ابن السراج [٢] روى عنك- أنه سألك عن الرجل يهل بالحج ثم يدخل مكة و طاف بالبيت سبعا- و سعى بين الصفا و المروة فيفسخ ذلك و يجعلها متعة فقلت له لا فقال قد سألني عن ذلك و قلت له لا و له أن يحل و يجعلها متعة و آخر عهدي بأبي أنه دخل على الفضل بن الربيع و عليه ثوبان و ساج فقال الفضل بن الربيع يا أبا الحسن لنا بك أسوة أنت مفرد للحج و أنا مفرد للحج فقال له أبي لا ما أنا مفرد أنا متمتع فقال له الفضل بن الربيع فلي الآن أن أتمتع فقد طفت بالبيت فقال له أبي نعم فذهب بها محمد بن جعفر إلى سفيان بن عيينة و أصحابه فقال لهم إن موسى بن جعفر قال للفضل بن الربيع كذا و كذا يشنع بها على أبي.
بيان
الساج بالمهملة و الجيم الطيلسان الأخضر أو الأسود كذا ضبطه محمد بن
[١] . أورده في التهذيب- ٥: ٤٤ رقم ١٣٣ بهذا السّند محمّد بن يعقوب عن أحمد بن الحسن بن عليّ إلخ و الصحيح ما في المتن «ض. ع».
[٢] . لا يبعد أن يكون المراد بابن السّرّاج أحمد بن أبي بشر الكوفيّ المكنّى بأبي جعفر الواقفى الموثق في الحديث «عهد».