سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٧٧ - الثاني عشر في بعض فتاويه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في الذّكر و الدعاء و ما يتعلق بهما
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «ألا أخبرك بأحبّ الكلام إلى اللّه- عز و جل-؟ إن أحبّ الكلام إلى اللّه- عزّ و جلّ- «سبحان اللّه و بحمده»،
و في رواية: قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «ألا أخبرك بأحبّ الكلام إلى اللّه- عز و جل- «سبحان اللّه و بحمده».
و روى الترمذي عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: إنّه غريب، أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «إذا مررتم برياض الجنّة، فارتعوا» قيل: يا رسول اللّه و ما رياض الجنّة؟
قال: المساجد، قيل: و ما الرتع؟ قال: «سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلا اللّه، و اللّه أكبر».
و روى الإمام أحمد، و الترمذي و قال: حسن غريب و العقيلي في الضعفاء و ابن شاهين في الترغيب و البيهقي في الشّعب عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «إذا مررتم برياض الجنّة فارتعوا»، قالوا: و ما رياض الجنة؟ قال: «مجالس العلم».
و روى الطبراني عن ابن عباس أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «إذا مررتم برياض الجنّة فارتعوا»، قالوا: يا رسول اللّه، ما رياض الجنّة؟ قال: «مجالس العلم».
و روى ابن شاهين عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «إذا مررتم برياض الجنة فاجلسوا إليهم»، قالوا: يا رسول اللّه، و ما رياض الجنّة؟ قال: «أهل الذّكر».
و روى أبو داود عن ابن أبي أوفى- رضي اللّه تعالى عنه- قال: جاء رجل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال: إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا فعلمني ما يجزئني منه، فقال:
قل: «سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلّا اللّه، اللّه أكبر، و لا حول و لا قوة إلّا باللّه العلي العظيم»، قال: يا رسول اللّه، هذا للّه عزّ و جلّ فمالي؟ قال: قل: «اللهم ارحمني و ارزقني و عافني و اهدني» فلمّا قام، قال: هكذا بيده، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «أمّا هذا فقد ملأ يده من الخير».
و روى البيهقي عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) مرّ به و هو يفرش عرسا [.....].
و روى مسلم عن سعد بن أبي وقّاص- رضي اللّه تعالى عنه- قال: كنّا عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «أ يعجز أحدكم أن يكسب كلّ يوم ألف حسنة؟».
فسأل سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة أو يحطّ عنه ألف خطيئة.
و روى النسائي عن أبي ذر- رضي اللّه تعالى عنه- قال: دخلت المسجد، و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فيه، فجلست إليه، فقال: تعوّذ باللّه من شياطين الإنس و الجن، قلت: أو