سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٥١٦ - الباب الخامس في سجود الغنم له (صلّى اللّه عليه و سلّم)- ذكرنا ذلك
الباب الرابع في بركته (صلّى اللّه عليه و سلّم) في ظهر المسلمين في غزوة تبوك
روى الطبراني بسند صحيح عن فضالة بن عبيد، قال: غزا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) غزوة تبوك، فجهد الظّهر جهدا شديدا فشكوا ذلك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و رآهم رجالا لا يزجون ظهرهم، فوقف في مضيق، و الناس يمرّون فيه فنفخ فيها نفخا و قال: «اللهم بارك فيها و احمل عليها في سبيلك، فإنك تحمل على القويّ و الضعيف و الرّطب و اليابس في البرّ و البحر»،
فاستمرت فما دخلت المدينة إلا و هي تنازعنا أزمّتها [١].
تنبيه: في بيان غريب ما سبق:.
يزجّون: بزاي و جيم: يسرقون.
الباب الخامس في سجود الغنم له (صلّى اللّه عليه و سلّم)- ذكرنا ذلك-
روى أبو نعيم و أبو عبد اللّه بن حامد الفقيه عن أنس رضي اللّه عنه قال: دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حائطا للأنصار و معه أبو بكر و عمر، و رجل من الأنصار و في الحائط غنم فسجدت له ... الحديث.
[١] الطبراني في الكبير ١١/ ٣٧٦ و انظر المجمع ٦/ ١٩٦ و فيه يرحون بدل من يزجون.