سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٥٩ - السادس عشر
و روى حمزة السهميّ في معجمه و ابن النجار عن المهاجر بن حبيب أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: إن اللّه تعالى يقول: «إني لست على كلام الحكيم أقبل و لكن أقبل على همّه و هواه، فإن كان همّه و هواه فيما يحب اللّه و يرضى جعلت همته للّه و وقارا و إن لم يتكلم» [١].
الثاني عشر:
روى ابن النجار عن أبي أمامة- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: إن اللّه تبارك و تعالى يقول: «لا إله إلا أنا خلقت الخير و قدّرته، فطوبى لمن خلقته للخير، و خلقت الخير له، و أجريت الخير على يديه، أنا اللّه الذي لا إله إلا أنا خلقت الشر و قدّرته، فويل لمن خلقته للشر، و خلقت الشر له، و أجريت الشر على يديه» [٢].
الثالث عشر:
روى الطبراني عن أبي موسى- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «إن اللّه عز و جل يقول: يا عبادي، كلّكم ضالّ إلا من هديته، و ضعيف إلا من قوّيته، و فقير إلا من أغنيته، فسلوني أعطكم فلو أن أوّلكم و آخركم و جنّكم و إنسكم و حيّكم و ميّتكم و رطبكم و يابسكم اجتمعوا على قلب أتقى عبد من عبادي، ما زاد في ملكي جناح بعوضة، و لو أن أولكم و آخركم و حيكم و ميتكم و رطبكم و يابسكم اجتمعوا على قلب أفجر رجل ما نقص من ملكي جناح بعوضة، ذلك أنّي واحد، عذابي كلام، و رحمتي كلام، فمن أيقن بقدرتي على المغفرة لم يتعاظم في نفسي أن أغفر له ذنوبه و لو كثرت المعاصي» [٣].
الرابع عشر:
روى الإمام أحمد عن أبي ذرّ- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «إن اللّه- عزّ و جل- يقول: يا عبدي، ما عبدتني و رجوتني، فإني غافر لك على ما كان فيك، يا عبدي، إذا لقيتني بقراب الأرض خطيئة ما لم تشرك بي شيئا لقيتك بقرابها مغفرة» [٤].
الخامس عشر:
روى الطبراني و أبو نعيم في الحلية عن واثلة- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال «إن اللّه عز و جل يقول: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرا فخير، و إن شرّا فشرّ» [٥].
السادس عشر:
روى ابن عساكر عن أبي أمامة- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: إن اللّه تعالى يقول: أحبّ عبادة عبدي إليّ النّصيحة [٦].
[١] انظر جمع الجوامع (٥٢٩٣) و المهاجر قال المناوي لم أره في الصحابة و في المعجم الصغير للطبراني «صمته» بدلا من همته.
[٢] انظر جمع الجوامع (٥٢٩٤) و الكنز (٥٨٧).
[٣] انظر المجمع ١٠/ ١٥٠ و جمع الجوامع (٥٢٩٥) و الكنز (٤٣٥٩٩).
[٤] أخرجه أحمد ٥/ ١٥٤ و جمع الجوامع (٥٢٩٨) و السيوطي في الدر ٢/ ١٧٠ و ابن كثير ٢/ ٢٨٧.
[٥] أخرجه أبو نعيم في الحلية ٩/ ٣٠٦ و هو عند مسلم في الذكر و الدعاء (١٩) و أحمد ٢/ ٣٩١ و ابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (٢٣٩٣، ٢٣٩٤) و انظر جمع الجوامع (٥٣٠٠).
[٦] انظر جمع الجوامع (٥٢٩٩).