سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٤ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
الثالث: في ضمانه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن من مات و عليه دين و لم يترك وفاء [١]:
روى الشيخان عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه-: «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يؤتى بالرّجل المتوفّى عليه الدّين، فيسأل: هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدّث أنّه ترك وفاء صلّى عليه، و إلا قال للمسلمين: صلّوا على صاحبكم، فلما فتح اللّه عليه الفتوح قام فقال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين، فترك دينا فعليّ قضاؤه، و من ترك مالا فهو لورثته».
تنبيه: في بيان غريب ما سبق:
ربض الجنة: براء فموحدة مفتوحتين فضاد معجمة، ما حولها خارجا عنها.
المراء: بميم مكسورة فراء فألف فهمزة، الجدال.
غضّوا أبصاركم: بغين و بضاد معجمتين مضمومتين احفظوها.
العذق: بعين مهملة مفتوحة فذال معجمة ساكنة، النّخلة، و بكسر العين العرجون.
الحائط: بحاء مهملة فألف فهمزة مكسورة فطاء مهملة، البستان من النخيل إذا كان عليه حائط و هو الجدار.
المعدن: بميم مفتوحة فعين مهملة ساكنة فدال مهملة فنون، الموضع الذي يستخرج منه جواهر الأرض الذهب و الفضة.
[١] لم يذكر المصنف شيئا من الحديث و ذكر الحديث في الأصل تتميما للفائدة و الحديث أخرجه البخاري ٤/ ٤٧٧ (٢٢٩٨) و مسلم ٣/ ١٢٣٧ (١٤/ ١٦١٩).