سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٧٧ - الباب الأول في آدابه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في الذبائح و ما أرشد إليه منها
جماع أبواب سيرته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في الصيد و الذبائح
الباب الأول في آدابه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في الذبائح و ما أرشد إليه منها
روى أبو داود عن جابر- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لمّا قدم المدينة نحر جزورا أو بقرة [١]، و روي عن عبد الرحمن بن سابط- (رحمه اللّه تعالى)- قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و الصحابة ينحرون البدن معقولة اليسرى قائمة على ما بقي من قوائمها، و رواه أبو داود عن جابر- رضي اللّه تعالى عنه-، و عن أبي الزّبير عنه [٢].
و روي عن أبي سعيد الخدريّ- رضي اللّه تعالى عنه- قال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) مر بغلام يذبح شاة و ما يحسن، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ...
و روى الطبراني برجال الصحيح عن ابن عبّاس- رضي اللّه تعالى عنه- قال: مرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) برجل وضع رجله على صفحة شاة، و هو يحدّ شفرته، و هي تلحظ إليه ببصرها، قال:
أ فلا قتل هذا أ تريد أن تميتها ميتتين [٣].
و روى ابن ماجة عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يذبح أضحية بيده واضعا قدمه على صفاحها [٤].
و روى الإمام أحمد برجال الصحيح عن رجل من الأنصار- رضي اللّه تعالى عنهم- أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أضجع أضحيته ليذبحها، فقال له: أعني على ضحيّتي فأعانه [٥].
و روي عن النّعمان بن أبي فاطمة أنه اشترى كبشا أقرن أعين و أن النّبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) رآه فقال كأن هذا الكبش الذي ذبح إبراهيم فعمد رجل من الأنصار فاشترى للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) من هذه الصّفة فأخذه النّبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فضحى به
[٦].
[١] أبو داود (٣٧٤٧).
[٢] أبو داود (١/ ٥٤٩) (١٧٦٧).
[٣] انظر المجمع ٤/ ٣٣ و البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٢٨٠.
[٤] أخرجه ابن ماجة ٢/ ١٠٥٤ (٣١٥٥).
[٥] أخرجه أحمد ٥/ ٣٧٣ و المجمع ٤/ ٢٥ و فتح الباري ١٠/ ١٩.
[٦] انظر المجمع ٤/ ٢٣.