سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٧ - فصل اختلف في صفة خاتم النبوة على أقوال كثيرة متقاربة المعنى
روى الترمذي عن أبي موسى رضي اللَّه تعالى عنه قال: كان خاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه (صلّى اللّه عليه و سلم) مثل التفاحة.
التاسع: أنه كأثر المحجم.
روى الإمام أحمد و البيهقي عن التّنوخيّ رسول اللَّه هرقل رضي اللَّه تعالى عنه في حديثه الطويل قال: فإذا أنا بخاتم في موضع غضروف الكتف مثل المحجمة الضخمة.
العاشر: أنه كشامة سوداء تضرب إلى الصفرة.
روي عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها قالت: كان خاتم النبوة كشامة سوداء تضرب إلى الصّفرة حولها شعرات متراكبات كأنها عرف الفرس رواه أبو بكر بن أبي خيثمة من طريق صبح بن عبد اللَّه الفرغاني حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد [١]. و سيأتي في ثامن التنبيهات أنه غير ثابت أيضا.
الحادي عشر: أنه كشامة خضراء محتضرة في اللّحم، قليلا.
نقله ابن أبي خيثمة في تاريخه عن بعضهم. و سيأتي في ثامن التنبيهات أنه غير ثابت أيضا.
الثاني عشر: أنه كركبة عنز:
روى الطبراني و أبو نعيم في المعرفة عن عبّاد بن عمر رضي اللَّه تعالى عنه قال: كان خاتم النبوة على طرف كتف النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) الأيسر كأنه ركبة عنز، و كان رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يكره أن يرى الخاتم.
سنده ضعيف.
الثالث عشر: أنه كبيضة حمامة مكتوب في باطنها: اللَّه وحده لا شريك له. و في ظاهره: توجّه حيث شئت فإنك منصور.
رواه الحكيم الترمذي و أبو نعيم، قال في المورد: و هو حديث باطل. و لهذا مزيد بيان في ثامن التنبيهات.
الرابع عشر: أنه كنور يتلألأ.
رواه ابن عائذ- بعين مهملة و مثناة تحتية و ذال معجمة.
[١] عبد العزيز بن عبد الصمد العمّي أبو عبد الصمد البصري الحافظ. عن أبي عمران الجوني و مطر الورّاق. و عنه أحمد و إسحاق و ابن معين و خلق. وثقه أحمد و أبو داود، و قال: مات سنة سبع و ثمانين و مائة. [الخلاصة ٢/ ١٦٧].