سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٥٨ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
رهيق قوم [١]: أي سفيههم.
ذو قار- بالقاف و الراء: موضع به ماء معروف.
من تلاف.
لذناباها من مطلب: الذنابى: وزان الخزامى في الأصل لغة في الذّنب و يقال هو في الطائر أفصح من الذّنب، ثم استعارها هنا للقصة.
تقوّلها: أدعاها.
الشّعار- بكسر الشين المعجمة: العلامة في الحرب و هو ما ينادون به ليعرف بعضهم بعضا.
أدنى: أقرب.
المنعة- بفتح الميم و النون: قال في التقريب: أي في قوم يمنعونه و يحمونه جمع مانع، ككاتب و كتبة و يسكّن على معنى منعة واحدة و السكون عاميّ. و قال الزمخشري: يسكن في الشعر لا في غيره.
الجهد- بفتح الجيم و ضمها: الطاقة.
الجدّ- بفتح الجيم: الحظ و السعادة. و المعنى أن علينا أن نجهد و ليس علينا أن يكون لنا الظفر و النصر إنما هو من عند اللَّه.
لحين: الأكثر جرّ حين هنا، و هو ظرف زمان.
نلقى- بفتح النون و إسكان اللام و فتح القاف: مبني للفاعل و يجوز بناؤه للمفعول فيكون مضموم النون.
الجياد: جمع جواد، يقال جاد الفرس جوادا بالفتح وجودة بالضم صار جواد بالجري.
اللّقاح [٢]- بكسر اللام المشددة و بالقاف و الحاء المهملة: جمع لقحة و هي هنا ذوات الدّرّ من الإبل بعد الولادة بشهر أو شهرين ثم هي ذات لبون.
يديلنا- بضم المثناة التحتية و كسر الدال المهملة: أي ينصرنا.
أخو قريش: أي الذي هو منهم.
أوقد بلغكم- بفتح الواو على الاستفهام.
[١] اللسان ٣/ ١٧٥٥.
[٢] انظر المعجم الوسيط ٢/ ٨٣٣.