سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٨٨ - تفسير غريب قصيدة أبي طالب اللامية
الدّأب: العادة.
على رغم العدوّ: بتثليث الراء: أي ألصقه اللَّه بالرّغام بفتح الراء و هو التراب، هذا هو الأصل ثم استعمل في الذل و العجز عن الانتصاف و الانقياد على كره.
المخاتل [١]: بالخاء و كسر المثناة الفوقية: المخادع.
المؤمّل: بفتح الميم المشددة المرجو خيره.
طائش: خفيف العقل.
يوالى: يعبد.
السّبّة: الشتم.
غير ناصل: بنون و صاد مهملة أي زائل.
التهازل: الهزل و هو ترك الجدّ في قول أو فعل.
لا مكذّب: بفتح الذال المعجمة المشددة.
و لا يعنى: يشتغل.
الأرومة [٢]: بفتح الهمزة و ضم الراء: الأصل.
بسورة: روي بضم السين المهملة أي المنزلة: و بفتحها أي الشدة و البطش.
المتطاول: بكسر الواو من الطول بفتح الطاء و هو الفضل و العلوّ.
حدبت: بفتح الحاء و كسر الدال المهملتين أي عطفت و منعت.
الذّرى: جمع ذروة بذال معجمة تضم و تفتح و هي أعلى ظهر البعير.
الكلاكل: جمع كلكل و هو معظم الصدر.
[١] المعجم الوسيط ١/ ٢١٨.
[٢] لسان العرب ١/ ٦٥.