سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٣١ - تفسير الغريب
تجرجما [١]: بمثناة فوقية فجيم مفتوحتين فراء ساكنة فجيم: أي سقط و انحدر. يقال:
تجرجم الشيء إذا سقط.
ذو علق: بعين مهملة فلام مفتوحتين فقاف: جبل في ديار بني أسد، ترك صرف علق إما لأنه جعله اسم بقعة، و إما لأنه تركه لضرورة الشّعر.
أغمزا للقوم: أي سبّبا لهم الطعن فيهم، يقال: غمزت الرجل إذا طعنت فيه. الصّفر بكسر الصاد: الخالي.
إلا أن يرسّ له ذكر [٢]: أي يذكر ذلك خفيّا، يقال رسست الحديث إذا حدّثت به في خفاء،.
شفر بفتح الشين المعجمة و سكون الفاء: أي أحد.
سرّها و صميمها: أي خالصها و كريمها.
غثّها و سمينها: أصل الغث: اللحم الضعيف، فاستعاره هنا لمن ليس نسبه هناك.
طاشت: ذهبت.
حلومها: عقولها.
ثنوا: عطفوا.
صعر الخدود: بالعين المهملة: أي مائلة، يقال صعّر خدّه إذا أماله إلى جهة، فعل المتكبّر. و نضرب عن أحجارها: بحاء مهملة فجيم: أي ندفع عن حصونها و معاقلها، يريد عن مواضعها المانعة. و من رواه بالجيم و الحاء أراد عن منازلها و بيوتها. و الحجر هنا مستعار.
انتعش: حيّ و ظهرت فيه الخضرة، و أصل نعش: رفع، يقال نعشه اللَّه أي رفعه و به سمى النّعش نعشا.
العود الذّواء [٣]: بذال معجمة مشدّدة و بالهمز: الذي جفّت رطوبته و لم ينته إلى حد اليبس.
الأكناف: النواحي.
أرومها: جمع أرومة و هي الأصل.
[١] اللسان ١/ ٥٨٦.
[٢] المعجم الوسيط ١/ ٣٤٣.
[٣] اللسان ٢/ ١٥٢٧.