سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٠٧ - تنبيهات
و من رواه بالحاء المهملة و هو الأشهر: أراد أنه لا ننظر من السحاب في حال إلا إلى جهام من قلة المطر.
أرض غائلة: بالغين المعجمة.
النّطا: بكسر النون أي مهلكة للبعيد، يقال بلد نطيّ أي بعيد. و يروى المنطى و هو مفعل منه.
المدهن- بضم الميم و سكون المهملة و ضم الهاء: نقرة في الجبل.
الجعثن [١]- بجيم مكسورة فعين مهملة ساكنة فمثلثة مكسورة: أصل النبات و يقال:
أصل الصّلّيان خاصّة، و هو نبت معروف.
العسلوج- بعين مضمومة فسين ساكنة مهملتين آخره جيم: الغصن إذا يبس فذهبت طراوته، و قيل هو القضيب الحديث الطلوع، يريد أن الأغصان يبست و هلكت من الجدب، و الجمع عساليج.
الأملوج [٢]- بضم الهمزة فميم ساكنة فلام مضمومة: ورق شجر يشبه الطّرفاء و السّرو و قيل هو ضرب من النبات ورقه كالعيدان. و قيل هو نوى المقل. و في رواية: و نط الأملوج.
هلك الهديّ- بفتح الهاء و كسر الدال و بالتشديد كالهدي مخففا، و هو ما يهدى إلى البيت الحرام لينحر، فأطلق على جميع الإبل و إن لم تكن هديا تسمية للشيء باسم بعضه، يقال: كم هدي بني فلان؟ أي كم إبلهم.
مات الوديّ: بفتح الواو و كسر المهملة مشدّدا: فسيل النخل. يريد هلكت الإبل و يبست النخيل.
الوثن: الصنم.
العنن [٣]: بفتح العين المهملة و النون الأولى: الاعتراض، يقال عنّ إلى الشيء: اعترض كأنه قال: برئنا إليك من الشّرك و الظّلم و قيل أراد به الخلاف و الباطل.
طما البحر: ارتفع بأمواجه.
تعار: بكسرة المثناة الفوقية و بالعين المهملة: اسم جبل يصرف و لا يصرف.
نعم همل: أي مهملة لا رعاء لها و لا فيها ما يصلحها و يهديها فهي كالضالة.
[١] انظر اللسان ١/ ٦٣١.
[٢] انظر اللسان ٥/ ٤٢٥٤.
[٣] انظر اللسان ٤/ ٣١٣٩.