السيرة الحلبية
(١)
تتمة باب ذكر مغازيه ص
٣ ص
(٢)
غزوة بني لحيان
٣ ص
(٣)
غزوة ذي قرد
٤ ص
(٤)
غزوة الحديبية
١٢ ص
(٥)
غزوة خيبر
٤٥ ص
(٦)
غزوة وادي القرى
٨٦ ص
(٧)
عمرة القضاء أي و يقال لها عمرة القضية
٨٩ ص
(٨)
غزوة مؤتة
٩٥ ص
(٩)
فتح مكة شرفها اللّه تعالى
١٠٢ ص
(١٠)
غزوة حنين
١٥١ ص
(١١)
غزوة الطائف
١٦٣ ص
(١٢)
غزوة تبوك
١٨٣ ص
(١٣)
باب سراياه
٢١٣ ص
(١٤)
سرية حمزة بن عبد المطلب رضي اللّه تعالى عنه
٢١٤ ص
(١٥)
سرية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب رضي اللّه تعالى عنه
٢١٥ ص
(١٦)
سرية سعد بن أبي وقاص رضي اللّه تعالى عنه إلى الخرار
٢١٦ ص
(١٧)
سرية عبد اللّه بن جحش رضي اللّه تعالى عنه إلى بطن نخلة
٢١٧ ص
(١٨)
سرية عمير بن عدي الخطمي الضرير إلى عصماء
٢٢٢ ص
(١٩)
سرية سالم بن عمير إلى أبي عفك
٢٢٣ ص
(٢٠)
سرية عبد اللّه بن مسلمة رضي اللّه عنه إلى كعب بن الأشرف الأوسي
٢٢٣ ص
(٢١)
سرية عبد اللّه بن عتيك رضي اللّه عنه لقتل أبي رافع
٢٢٧ ص
(٢٢)
سرية زيد بن حارثة رضي اللّه عنهما إلى القردة
٢٣٠ ص
(٢٣)
سرية أبي سلمة عبد اللّه بن عبد الأسد
٢٣١ ص
(٢٤)
سرية الرجيع
٢٣٣ ص
(٢٥)
سرية القراء رضي اللّه تعالى عنهم إلى بئر معونة
٢٤٠ ص
(٢٦)
سرية محمد بن سلمة إلى القرطاء
٢٤٤ ص
(٢٧)
سرية عكاشة بن محصن رضي اللّه تعالى عنه إلى الغمر
٢٤٧ ص
(٢٨)
سرية محمد بن مسلمة رضي اللّه تعالى عنه لذي القصة
٢٤٧ ص
(٢٩)
سرية أبي عبيدة بن الجراح رضي اللّه تعالى عنه إلى ذي القصة أيضا
٢٤٨ ص
(٣٠)
سرية زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنه إلى بني سليم بالجموح
٢٤٨ ص
(٣١)
سرية زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنهما إلى العيص
٢٤٨ ص
(٣٢)
سرية زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنهما إلى بني ثعلبة
٢٥١ ص
(٣٣)
سرية زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنهما إلى جذام
٢٥١ ص
(٣٤)
سرية أمير المؤمنين أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه لبني فزارة كما في صحيح مسلم بوادي القرى
٢٥٢ ص
(٣٥)
سرية عبد الرحمن بن عوف رضي اللّه عنه إلى دومة الجندل
٢٥٥ ص
(٣٦)
سرية زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنهما إلى مدين
٢٥٦ ص
(٣٧)
سرية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
٢٥٧ ص
(٣٨)
سرية عبد اللّه بن رواحة رضي اللّه تعالى عنه إلى أسير
٢٥٧ ص
(٣٩)
سرية عمرو بن أمية الضمري و سلمة بن أسلم بن حريس رضي اللّه عنهما
٢٥٨ ص
(٤٠)
سرية سعيد بن زيد رضي اللّه تعالى عنه
٢٦٠ ص
(٤١)
سرية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه إلى طائفة من هوازن
٢٦١ ص
(٤٢)
سرية أبي بكر رضي اللّه تعالى عنه إلى بني كلاب
٢٦١ ص
(٤٣)
سرية بشير بن سعد الأنصاري رضي اللّه تعالى عنه إلى بني مرة بفدك
٢٦٢ ص
(٤٤)
سرية غالب بن عبد اللّه الليثي رضي اللّه تعالى عنه إلى بني عوال و بني عبد بن ثعلبة بالميفعة، اسم محل وراء بطن نخل
٢٦٢ ص
(٤٥)
سرية بشير بن سعد الأنصاري رضي اللّه تعالى عنه إلى يمن
٢٦٤ ص
(٤٦)
سرية ابن أبي العوجاء السلمي رضي اللّه تعالى عنه إلى بني سليم
٢٦٤ ص
(٤٧)
سرية غالب بن عبد اللّه الليثي رضي اللّه تعالى عنه إلى بني الملوّح
٢٦٥ ص
(٤٨)
سرية غالب بن عبد اللّه الليثي رضي اللّه تعالى عنه إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد رضي اللّه تعالى عنه أي في بني مرة بفدك
٢٦٦ ص
(٤٩)
سرية شجاع بن وهب الأسدي رضي اللّه تعالى عنه إلى بني عامر
٢٦٧ ص
(٥٠)
سرية كعب بن عمير الغفاري رضي اللّه تعالى عنه
٢٦٧ ص
(٥١)
سرية عمرو بن العاص رضي اللّه تعالى عنه إلى ذات السلاسل
٢٦٧ ص
(٥٢)
سرية الخبط و هو ورق السمر
٢٦٩ ص
(٥٣)
سرية أبي قتادة رضي اللّه تعالى عنه إلى غطفان أرض محارب
٢٧٢ ص
(٥٤)
سرية عبد اللّه بن أبي حدرد الأسلمي رضي اللّه تعالى عنه إلى الغابة
٢٧٢ ص
(٥٥)
سرية أبي قتادة رضي اللّه تعالى عنه إلى بطن أضم
٢٧٤ ص
(٥٦)
سرية خالد بن الوليد رضي اللّه تعالى عنه إلى العزى
٢٧٥ ص
(٥٧)
سرية عمرو بن العاص رضي اللّه تعالى عنه إلى سواع
٢٧٦ ص
(٥٨)
سرية سعد بن زيد الأشهلي رضي اللّه عنه إلى مناة
٢٧٦ ص
(٥٩)
سرية خالد بن الوليد رضي اللّه تعالى عنه إلى بني جذيمة
٢٧٦ ص
(٦٠)
سرية أبي عامر الأشعري رضي اللّه تعالى عنه إلى أوطاس
٢٨٠ ص
(٦١)
سرية الطفيل بن عمرو الدوسي رضي اللّه عنه إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حميمة الدوسي ليهدمه
٢٨١ ص
(٦٢)
سرية عيينة بن حصن الفزاري رضي اللّه تعالى عنه إلى بني تميم
٢٨١ ص
(٦٣)
سرية قطبة بن عامر رضي اللّه تعالى عنه إلى حي من خثعم
٢٨٦ ص
(٦٤)
سرية الضحاك الكلابي رضي اللّه تعالى عنه
٢٨٦ ص
(٦٥)
سرية علقمة بن مجزز رضي اللّه تعالى عنهما
٢٨٧ ص
(٦٦)
سرية علي بن أبي طالب
٢٨٨ ص
(٦٧)
سرية علي بن أبي طالب
٢٨٩ ص
(٦٨)
سرية خالد بن الوليد رضي اللّه تعالى عنه إلى أكيدر بن عبد الملك بدومة الجندل، و كان نصرانيا
٢٩٠ ص
(٦٩)
سرية أسامة بن زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنه إلى أبنى
٢٩١ ص
(٧٠)
باب يذكر فيه ما يتعلق بالوفود التي وفدت عليه
٢٩٨ ص
(٧١)
باب بيان كتبه
٣٣٧ ص
(٧٢)
ذكر كتابه
٣٣٩ ص
(٧٣)
ذكر كتابه
٣٤٥ ص
(٧٤)
ذكر كتابه
٣٤٧ ص
(٧٥)
ذكر كتابه
٣٤٩ ص
(٧٦)
ذكر كتابه
٣٥٣ ص
(٧٧)
ذكر كتابه
٣٥٤ ص
(٧٨)
ذكر كتابه
٣٥٦ ص
(٧٩)
ذكر كتابه
٣٥٧ ص
(٨٠)
حجة الوداع
٣٦٠ ص
(٨١)
باب ذكر عمره
٣٨٩ ص
(٨٢)
باب ذكر نبذ من معجزاته
٣٩٠ ص
(٨٣)
باب نبذة من خصائصه
٤١٥ ص
(٨٤)
باب ذكر أولاده
٤٣٢ ص
(٨٥)
باب ذكر أعمامه و عماته
٤٣٩ ص
(٨٦)
باب ذكر أزواجه و سراريه
٤٣٩ ص
(٨٧)
باب ذكر المشاهير من خدمه
٤٥٥ ص
(٨٨)
باب ذكر المشاهير من مواليه
٤٥٦ ص
(٨٩)
باب ذكر المشاهير من كتّابه
٤٥٧ ص
(٩٠)
باب يذكر فيه حراسه
٤٥٨ ص
(٩١)
باب يذكر فيه من ولي السوق في زمنه
٤٥٩ ص
(٩٢)
باب يذكر فيه من كان يضحكه
٤٥٩ ص
(٩٣)
باب يذكر فيه أمناء رسول اللّه
٤٥٩ ص
(٩٤)
باب يذكر فيه شعراؤه
٤٥٩ ص
(٩٥)
باب يذكر فيه من كان يضرب الأعناق بين يديه
٤٦٠ ص
(٩٦)
باب يذكر فيه مؤذنوه
٤٦٠ ص
(٩٧)
باب يذكر فيه العشرة المبشرون الجنة رضي اللّه تعالى عنهم
٤٦٠ ص
(٩٨)
باب يذكر فيه حواريوه
٤٦٠ ص
(٩٩)
باب يذكر فيه سلاحه
٤٦١ ص
(١٠٠)
باب يذكر فيه خيله و بغاله و حمره
٤٦٣ ص
(١٠١)
باب يذكر فيه صفته
٤٦٦ ص
(١٠٢)
باب يذكر فيه صفته
٤٧١ ص
(١٠٣)
باب يذكر فيه مدة مرضه، و ما وقع فيه، و وفاته
٤٨٤ ص
(١٠٤)
باب بيان ما وقع من الحوادث من عام ولادته
٥١٩ ص
(١٠٥)
فهرس المحتويات
٥٢٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص

السيرة الحلبية - أبو الفرج الحلبي الشافعي - الصفحة ٣٣٢ - باب يذكر فيه ما يتعلق بالوفود التي وفدت عليه

تكلمكم، و سألوه (صلى اللّه عليه و سلم) عن فرائض اللّه فأخبرهم بها (صلى اللّه عليه و سلم)، و أمرهم بالوفاء بالعهد، و أداء الأمانة، و حسن الجوار لمن جاوروا، و أن لا يظلموا أحدا، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، ثم ودعوه (صلى اللّه عليه و سلم) بعد أيام و أجازهم: أي أعطى كل واحد اثنتي عشرة أوقية و نشا، و رجعوا إلى قومهم فلم يحلوا عقدة حتى هدموا عم أنس.

و منها وفد بني محارب. وفد على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عشرة من بني محارب و فيهم خزيمة بن سواد، و كانوا أغلظ العرب و أشدهم على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أيام عرضه نفسه على القبائل في المواسم يدعوهم إلى اللّه تعالى، فجلسوا عنده يوما من الظهر إلى العصر، و أدام (صلى اللّه عليه و سلم) النظر إلى رجل منهم، و قال له: قد رأيتك، فقال له ذلك الرجل:

إي و اللّه لقد رأيتني، و كلمتك بأقبح الكلام، و رددتك بأقبح الرد بعكاظ و أنت تطوف على الناس. فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): نعم، ثم قال: يا رسول اللّه ما كان في أصحابي أشد عليك يومئذ و لا أبعد عن الإسلام مني، فأحمد اللّه الذي جاء بي حتى صدقت بك، و لقد مات أولئك النفر الذين كانوا معي على دينهم، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): إن هذه القلوب بيد اللّه عز و جل. فقال: يا رسول اللّه استغفر لي من مراجعتي إياك، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): إن هذا الإسلام يجب ما قبله: يعني الكفر، أي مسح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) وجه خزيمة بن سواد فصارت له غرة بيضاء، و أجازهم كما يجيز الوفود، ثم انصرفوا إلى أهليهم.

و منها وفد صداء: حيّ من عرب اليمن. وفد على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خمسة عشر رجلا من صداء.

و سبب ذلك أنه (صلى اللّه عليه و سلم) هيأ بعثا أربعمائة من المسلمين استعمل عليهم قيس بن سعد بن عبادة رضي اللّه تعالى عنهم، و دفع له لواء أبيض، و دفع إليه راية سوداء، و أمره أن يطأ ناحية من اليمن كان فيها صداء، فقدم على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) رجل منهم، و علم بالجيش، فأتى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: يا رسول اللّه جئتك وافدا على من ورائي، فاردد الجيش، و أنا لك بقومي، فرد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قيس بن سعد رضي اللّه تعالى عنهما و خرج الصدائي إلى قومه، فقدم على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بأولئك القوم، فقال سعد بن عبادة: يا رسول اللّه دعهم ينزلون عليّ، فنزلوا عليه فحباهم بالموحدة:

أعطاهم و أكرمهم و كساهم، ثم ذهب بهم إلى النبي (صلى اللّه عليه و سلم): فبايعوه على الإسلام، و قالوا له: نحن لك على من وراءنا من قومنا فرجعوا إلى قومهم ففشا فيهم الإسلام، فوافى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) منهم مائة رجل في حجة الوداع، و سمي ذلك الرجل الذي كان سببا في رد الجيش و مجي‌ء الوفد بزياد بن الحارث الصدائي، أي و ذكر زياد أنه (صلى اللّه عليه و سلم) قال له: يا أخا صداء إنك لمطاع في قومك، قال: فقلت بلى من منّ اللّه عز و جل و منّ رسوله. قال و في رواية: بل اللّه هداهم للإسلام، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): أ فلا