السيرة الحلبية
(١)
تتمة باب ذكر مغازيه ص
٣ ص
(٢)
غزوة بني لحيان
٣ ص
(٣)
غزوة ذي قرد
٤ ص
(٤)
غزوة الحديبية
١٢ ص
(٥)
غزوة خيبر
٤٥ ص
(٦)
غزوة وادي القرى
٨٦ ص
(٧)
عمرة القضاء أي و يقال لها عمرة القضية
٨٩ ص
(٨)
غزوة مؤتة
٩٥ ص
(٩)
فتح مكة شرفها اللّه تعالى
١٠٢ ص
(١٠)
غزوة حنين
١٥١ ص
(١١)
غزوة الطائف
١٦٣ ص
(١٢)
غزوة تبوك
١٨٣ ص
(١٣)
باب سراياه
٢١٣ ص
(١٤)
سرية حمزة بن عبد المطلب رضي اللّه تعالى عنه
٢١٤ ص
(١٥)
سرية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب رضي اللّه تعالى عنه
٢١٥ ص
(١٦)
سرية سعد بن أبي وقاص رضي اللّه تعالى عنه إلى الخرار
٢١٦ ص
(١٧)
سرية عبد اللّه بن جحش رضي اللّه تعالى عنه إلى بطن نخلة
٢١٧ ص
(١٨)
سرية عمير بن عدي الخطمي الضرير إلى عصماء
٢٢٢ ص
(١٩)
سرية سالم بن عمير إلى أبي عفك
٢٢٣ ص
(٢٠)
سرية عبد اللّه بن مسلمة رضي اللّه عنه إلى كعب بن الأشرف الأوسي
٢٢٣ ص
(٢١)
سرية عبد اللّه بن عتيك رضي اللّه عنه لقتل أبي رافع
٢٢٧ ص
(٢٢)
سرية زيد بن حارثة رضي اللّه عنهما إلى القردة
٢٣٠ ص
(٢٣)
سرية أبي سلمة عبد اللّه بن عبد الأسد
٢٣١ ص
(٢٤)
سرية الرجيع
٢٣٣ ص
(٢٥)
سرية القراء رضي اللّه تعالى عنهم إلى بئر معونة
٢٤٠ ص
(٢٦)
سرية محمد بن سلمة إلى القرطاء
٢٤٤ ص
(٢٧)
سرية عكاشة بن محصن رضي اللّه تعالى عنه إلى الغمر
٢٤٧ ص
(٢٨)
سرية محمد بن مسلمة رضي اللّه تعالى عنه لذي القصة
٢٤٧ ص
(٢٩)
سرية أبي عبيدة بن الجراح رضي اللّه تعالى عنه إلى ذي القصة أيضا
٢٤٨ ص
(٣٠)
سرية زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنه إلى بني سليم بالجموح
٢٤٨ ص
(٣١)
سرية زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنهما إلى العيص
٢٤٨ ص
(٣٢)
سرية زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنهما إلى بني ثعلبة
٢٥١ ص
(٣٣)
سرية زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنهما إلى جذام
٢٥١ ص
(٣٤)
سرية أمير المؤمنين أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه لبني فزارة كما في صحيح مسلم بوادي القرى
٢٥٢ ص
(٣٥)
سرية عبد الرحمن بن عوف رضي اللّه عنه إلى دومة الجندل
٢٥٥ ص
(٣٦)
سرية زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنهما إلى مدين
٢٥٦ ص
(٣٧)
سرية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
٢٥٧ ص
(٣٨)
سرية عبد اللّه بن رواحة رضي اللّه تعالى عنه إلى أسير
٢٥٧ ص
(٣٩)
سرية عمرو بن أمية الضمري و سلمة بن أسلم بن حريس رضي اللّه عنهما
٢٥٨ ص
(٤٠)
سرية سعيد بن زيد رضي اللّه تعالى عنه
٢٦٠ ص
(٤١)
سرية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه إلى طائفة من هوازن
٢٦١ ص
(٤٢)
سرية أبي بكر رضي اللّه تعالى عنه إلى بني كلاب
٢٦١ ص
(٤٣)
سرية بشير بن سعد الأنصاري رضي اللّه تعالى عنه إلى بني مرة بفدك
٢٦٢ ص
(٤٤)
سرية غالب بن عبد اللّه الليثي رضي اللّه تعالى عنه إلى بني عوال و بني عبد بن ثعلبة بالميفعة، اسم محل وراء بطن نخل
٢٦٢ ص
(٤٥)
سرية بشير بن سعد الأنصاري رضي اللّه تعالى عنه إلى يمن
٢٦٤ ص
(٤٦)
سرية ابن أبي العوجاء السلمي رضي اللّه تعالى عنه إلى بني سليم
٢٦٤ ص
(٤٧)
سرية غالب بن عبد اللّه الليثي رضي اللّه تعالى عنه إلى بني الملوّح
٢٦٥ ص
(٤٨)
سرية غالب بن عبد اللّه الليثي رضي اللّه تعالى عنه إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد رضي اللّه تعالى عنه أي في بني مرة بفدك
٢٦٦ ص
(٤٩)
سرية شجاع بن وهب الأسدي رضي اللّه تعالى عنه إلى بني عامر
٢٦٧ ص
(٥٠)
سرية كعب بن عمير الغفاري رضي اللّه تعالى عنه
٢٦٧ ص
(٥١)
سرية عمرو بن العاص رضي اللّه تعالى عنه إلى ذات السلاسل
٢٦٧ ص
(٥٢)
سرية الخبط و هو ورق السمر
٢٦٩ ص
(٥٣)
سرية أبي قتادة رضي اللّه تعالى عنه إلى غطفان أرض محارب
٢٧٢ ص
(٥٤)
سرية عبد اللّه بن أبي حدرد الأسلمي رضي اللّه تعالى عنه إلى الغابة
٢٧٢ ص
(٥٥)
سرية أبي قتادة رضي اللّه تعالى عنه إلى بطن أضم
٢٧٤ ص
(٥٦)
سرية خالد بن الوليد رضي اللّه تعالى عنه إلى العزى
٢٧٥ ص
(٥٧)
سرية عمرو بن العاص رضي اللّه تعالى عنه إلى سواع
٢٧٦ ص
(٥٨)
سرية سعد بن زيد الأشهلي رضي اللّه عنه إلى مناة
٢٧٦ ص
(٥٩)
سرية خالد بن الوليد رضي اللّه تعالى عنه إلى بني جذيمة
٢٧٦ ص
(٦٠)
سرية أبي عامر الأشعري رضي اللّه تعالى عنه إلى أوطاس
٢٨٠ ص
(٦١)
سرية الطفيل بن عمرو الدوسي رضي اللّه عنه إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حميمة الدوسي ليهدمه
٢٨١ ص
(٦٢)
سرية عيينة بن حصن الفزاري رضي اللّه تعالى عنه إلى بني تميم
٢٨١ ص
(٦٣)
سرية قطبة بن عامر رضي اللّه تعالى عنه إلى حي من خثعم
٢٨٦ ص
(٦٤)
سرية الضحاك الكلابي رضي اللّه تعالى عنه
٢٨٦ ص
(٦٥)
سرية علقمة بن مجزز رضي اللّه تعالى عنهما
٢٨٧ ص
(٦٦)
سرية علي بن أبي طالب
٢٨٨ ص
(٦٧)
سرية علي بن أبي طالب
٢٨٩ ص
(٦٨)
سرية خالد بن الوليد رضي اللّه تعالى عنه إلى أكيدر بن عبد الملك بدومة الجندل، و كان نصرانيا
٢٩٠ ص
(٦٩)
سرية أسامة بن زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنه إلى أبنى
٢٩١ ص
(٧٠)
باب يذكر فيه ما يتعلق بالوفود التي وفدت عليه
٢٩٨ ص
(٧١)
باب بيان كتبه
٣٣٧ ص
(٧٢)
ذكر كتابه
٣٣٩ ص
(٧٣)
ذكر كتابه
٣٤٥ ص
(٧٤)
ذكر كتابه
٣٤٧ ص
(٧٥)
ذكر كتابه
٣٤٩ ص
(٧٦)
ذكر كتابه
٣٥٣ ص
(٧٧)
ذكر كتابه
٣٥٤ ص
(٧٨)
ذكر كتابه
٣٥٦ ص
(٧٩)
ذكر كتابه
٣٥٧ ص
(٨٠)
حجة الوداع
٣٦٠ ص
(٨١)
باب ذكر عمره
٣٨٩ ص
(٨٢)
باب ذكر نبذ من معجزاته
٣٩٠ ص
(٨٣)
باب نبذة من خصائصه
٤١٥ ص
(٨٤)
باب ذكر أولاده
٤٣٢ ص
(٨٥)
باب ذكر أعمامه و عماته
٤٣٩ ص
(٨٦)
باب ذكر أزواجه و سراريه
٤٣٩ ص
(٨٧)
باب ذكر المشاهير من خدمه
٤٥٥ ص
(٨٨)
باب ذكر المشاهير من مواليه
٤٥٦ ص
(٨٩)
باب ذكر المشاهير من كتّابه
٤٥٧ ص
(٩٠)
باب يذكر فيه حراسه
٤٥٨ ص
(٩١)
باب يذكر فيه من ولي السوق في زمنه
٤٥٩ ص
(٩٢)
باب يذكر فيه من كان يضحكه
٤٥٩ ص
(٩٣)
باب يذكر فيه أمناء رسول اللّه
٤٥٩ ص
(٩٤)
باب يذكر فيه شعراؤه
٤٥٩ ص
(٩٥)
باب يذكر فيه من كان يضرب الأعناق بين يديه
٤٦٠ ص
(٩٦)
باب يذكر فيه مؤذنوه
٤٦٠ ص
(٩٧)
باب يذكر فيه العشرة المبشرون الجنة رضي اللّه تعالى عنهم
٤٦٠ ص
(٩٨)
باب يذكر فيه حواريوه
٤٦٠ ص
(٩٩)
باب يذكر فيه سلاحه
٤٦١ ص
(١٠٠)
باب يذكر فيه خيله و بغاله و حمره
٤٦٣ ص
(١٠١)
باب يذكر فيه صفته
٤٦٦ ص
(١٠٢)
باب يذكر فيه صفته
٤٧١ ص
(١٠٣)
باب يذكر فيه مدة مرضه، و ما وقع فيه، و وفاته
٤٨٤ ص
(١٠٤)
باب بيان ما وقع من الحوادث من عام ولادته
٥١٩ ص
(١٠٥)
فهرس المحتويات
٥٢٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص

السيرة الحلبية - أبو الفرج الحلبي الشافعي - الصفحة ٢٢٤ - سرية عبد اللّه بن مسلمة رضي اللّه عنه إلى كعب بن الأشرف الأوسي

يعني النبي (صلى اللّه عليه و سلم)؟ قالوا: هو الذي كنا ننتظر، ما أنكرنا من نعوته شيئا، فقال لهم قد حرمتم كثيرا من الخير، فارجعوا إلى أهليكم، فإن الحقوق في مالي كثيرة، فرجعوا عنه خائبين، ثم رجعوا إليه و قالوا له إنا أعجلناك فيما أخبرناك به، و لما استثبتنا علمنا أنا غلطنا و ليس هو المنتظر، فرضي عنهم و وصلهم، و جعل لكل من تابعهم من الأحبار شيئا من ماله، و هذا نزل فيه قوله تعالى: وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً [آل عمران: الآية ٧٥] استودعه شخص دينارا فجحده كذا في تكملة الجلال السيوطي. و في الكشاف و فروعه أنها نزلت في فنحاص بن عازوراء. و قد يقال: لا مانع من تعدد الواقعة.

و لما انتصر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يوم بدر و قدم زيد بن حارثة و عبد اللّه بن رواحة رضي اللّه تعالى عنهما مبشرين لأهل المدينة بذلك و صارا يقولان قتل فلان و فلان و أسر فلان و فلان من أشراف قريش، صار كعب يكذب في ذلك و يقول هؤلاء أشراف العرب و ملوك الناس، و اللّه إن كان محمد قتل هؤلاء القوم فبطن الأرض خير من ظهرها، أي كما تقدم، فلما تيقن عدو اللّه الخبر خرج حتى قدم مكة و كان شاعرا فجعل يهجو رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و المسلمين، و يمدح عدوهم و يحرضهم عليه، و ينشد الأشعار و يبكي من قتل ببدر من أشراف قريش، فقال (صلى اللّه عليه و سلم): اللهم اكفني ابن الأشرف بما شئت، ثم رجع إلى المدينة: أي بعد أن لم يجد من يأوي رحله بمكة، أي لأنه لما قدم مكة وضع رحله عند المطلب بن وداعة و أكرمته زوجة المطلب و هي عاتكة بنت أسيد، فدعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حسان و أخبره بذلك، فهجا المطلب و زوجته، فلما بلغهما هجاء حسان ألقت رحله، و قالت: ما لنا و لهذا اليهودي؟ و أسلم المطلب و زوجته بعد ذلك رضي اللّه عنهما، و صار كلما تحول عند قوم من أهل مكة صار حسان يهجوهم فيلقون رحله، أي يقال إنه خرج في سبعين راكبا من اليهود إلى مكة ليحالفوا قريشا على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فنزلوا على أبي سفيان فقال لهم أبو سفيان إنكم أهل كتاب و محمد صاحب كتاب و لا نأمن أن يكون هذا مكرا منكم، فإن أردتم أن نخرج معكم فاسجدوا لهذين الصنمين و آمنوا بهما، ففعلوا، فأنزل اللّه تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ‌ [النّساء: الآية ٥١] أي و حالفهم عند أستار الكعبة على قتال المسلمين، فخرج من مكة للمدينة، فلما وصل إلى المدينة و صار يشبب بنساء المسلمين: أي يتغزل فيهن و يذكرهن بالسوء حتى آذاهن.

أي و قيل إن كعب بن الأشرف صنع طعاما و واطأ جماعة من اليهود أن يدعوا النبي (صلى اللّه عليه و سلم) إلى الطعام، فإذا حضر يفتكون به، ثم دعاه فجاء و معه بعض أصحابه، فأعلمه جبريل (عليه السلام) بما أضمروه بعد أن جالسه، فقام (صلى اللّه عليه و سلم) و جبريل (عليه السلام) يستره بجناحه حتى خرج، فلما فقدوه تفرّقوا، و لا مانع من تعدد الأسباب، فقال‌