4: 56 ان هذا الكتاب من أول الطهارة إلى التيمم مستقل ثم من أول المتاجر إلى بيع أم الولد شرح علي الشرائع. أقول: واني رأيت ثلاث مجلدات من هذا الكتاب مرتبا: 1 - من الطهارة إلى آخر المياه 2 - إلى غسل الحيض 3 - إلى آخر التيمم وبه جف قلمه وتوفي كما في آخر هذا المجلد في 1237 وفي رثائه قول الشاعر: لما قضى ركن الشريعة أرخوا * ندبت مدارسها لرزء القاسم رأيت النسخة بطهران وكانت قد اشتريت من الورثة في 1324. (2168: نهج الايضاح) من كتب الإسماعيلية. ذكره ايوانف تحت رقم 248. (2169: نهج الايمان) في الإمامة والمناقب. للشيخ علي بن يوسف الشهير بابن جبير وسبط ابن جبير رتبه في 48 فصلا. جمعه المؤلف من ألف كتاب كما صرح به في أوله. وابن جبير هذا حفيد ابن جبير صاحب " نخب المناقب " قم‍ 462 ومر ان صاحب " الرياض " دفع توهم من حكم باتحادهما مثل زين الدين البياضي في " الصراط المستقيم ". وقال المير محمد أشرف في آخر كتابه " فضائل السادات " عند عده " نهج الايمان " من مصادر كتابه: إنه تأليف سبط صاحب " نخب المناقب ". وينقل عنه أيضا محمد بن أمير الحاج في شرح الشافية -> 9: 17 و 47 و 13: 315 أنه ذكر في الفصل 18 في المباهلة ما لفظه: [روي جدي أبو عبد الله الحسين بن جبير في كتابه " نخب المناقب "...] وذكر أيضا في الفصل 19 في الهداية ما لفظه: [وروى جدي الحسين... في كتابه " الاعتبار في إبطال الاختيار "..] وذكر في الفصل 23 في المواخاة ما لفظه: [رواه جدي أبو عبد الله الحسين... في نخب المناقب...] وذكر حديث المواخاة بأبسط مما ذكره هاشم بن محمد في " مصباح الأنوار " -> 21: 103 وفي الفصل 24 في ذكر سد الأبواب إلا باب علي، ما لفظه: [روى حديث سد الأبواب جدي... في " نخب المناقب "] مسندا إلى الباقر... والرضا وإلي نحو ثلاثين (٤١١) "> 4: 56 ان هذا الكتاب من أول الطهارة إلى التيمم مستقل ثم من أول المتاجر إلى بيع أم الولد شرح علي الشرائع. أقول: واني رأيت ثلاث مجلدات من هذا الكتاب مرتبا: 1 - من الطهارة إلى آخر المياه 2 - إلى غسل الحيض 3 - إلى آخر التيمم وبه جف قلمه وتوفي كما في آخر هذا المجلد في 1237 وفي رثائه قول الشاعر: لما قضى ركن الشريعة أرخوا * ندبت مدارسها لرزء القاسم رأيت النسخة بطهران وكانت قد اشتريت من الورثة في 1324. (2168: نهج الايضاح) من كتب الإسماعيلية. ذكره ايوانف تحت رقم 248. (2169: نهج الايمان) في الإمامة والمناقب. للشيخ علي بن يوسف الشهير بابن جبير وسبط ابن جبير رتبه في 48 فصلا. جمعه المؤلف من ألف كتاب كما صرح به في أوله. وابن جبير هذا حفيد ابن جبير صاحب " نخب المناقب " قم‍ 462 ومر ان صاحب " الرياض " دفع توهم من حكم باتحادهما مثل زين الدين البياضي في " الصراط المستقيم ". وقال المير محمد أشرف في آخر كتابه " فضائل السادات " عند عده " نهج الايمان " من مصادر كتابه: إنه تأليف سبط صاحب " نخب المناقب ". وينقل عنه أيضا محمد بن أمير الحاج في شرح الشافية -> 9: 17 و 47 و 13: 315 أنه ذكر في الفصل 18 في المباهلة ما لفظه: [روي جدي أبو عبد الله الحسين بن جبير في كتابه " نخب المناقب "...] وذكر أيضا في الفصل 19 في الهداية ما لفظه: [وروى جدي الحسين... في كتابه " الاعتبار في إبطال الاختيار "..] وذكر في الفصل 23 في المواخاة ما لفظه: [رواه جدي أبو عبد الله الحسين... في نخب المناقب...] وذكر حديث المواخاة بأبسط مما ذكره هاشم بن محمد في " مصباح الأنوار " -> 21: 103 وفي الفصل 24 في ذكر سد الأبواب إلا باب علي، ما لفظه: [روى حديث سد الأبواب جدي... في " نخب المناقب "] مسندا إلى الباقر... والرضا وإلي نحو ثلاثين (٤١١) "> 4: 56 ان هذا الكتاب من أول الطهارة إلى التيمم مستقل ثم من أول المتاجر إلى بيع أم الولد شرح علي الشرائع. أقول: واني رأيت ثلاث مجلدات من هذا الكتاب مرتبا: 1 - من الطهارة إلى آخر المياه 2 - إلى غسل الحيض 3 - إلى آخر التيمم وبه جف قلمه وتوفي كما في آخر هذا المجلد في 1237 وفي رثائه قول الشاعر: لما قضى ركن الشريعة أرخوا * ندبت مدارسها لرزء القاسم رأيت النسخة بطهران وكانت قد اشتريت من الورثة في 1324. (2168: نهج الايضاح) من كتب الإسماعيلية. ذكره ايوانف تحت رقم 248. (2169: نهج الايمان) في الإمامة والمناقب. للشيخ علي بن يوسف الشهير بابن جبير وسبط ابن جبير رتبه في 48 فصلا. جمعه المؤلف من ألف كتاب كما صرح به في أوله. وابن جبير هذا حفيد ابن جبير صاحب " نخب المناقب " قم‍ 462 ومر ان صاحب " الرياض " دفع توهم من حكم باتحادهما مثل زين الدين البياضي في " الصراط المستقيم ". وقال المير محمد أشرف في آخر كتابه " فضائل السادات " عند عده " نهج الايمان " من مصادر كتابه: إنه تأليف سبط صاحب " نخب المناقب ". وينقل عنه أيضا محمد بن أمير الحاج في شرح الشافية -> 9: 17 و 47 و 13: 315 أنه ذكر في الفصل 18 في المباهلة ما لفظه: [روي جدي أبو عبد الله الحسين بن جبير في كتابه " نخب المناقب "...] وذكر أيضا في الفصل 19 في الهداية ما لفظه: [وروى جدي الحسين... في كتابه " الاعتبار في إبطال الاختيار "..] وذكر في الفصل 23 في المواخاة ما لفظه: [رواه جدي أبو عبد الله الحسين... في نخب المناقب...] وذكر حديث المواخاة بأبسط مما ذكره هاشم بن محمد في " مصباح الأنوار " -> 21: 103 وفي الفصل 24 في ذكر سد الأبواب إلا باب علي، ما لفظه: [روى حديث سد الأبواب جدي... في " نخب المناقب "] مسندا إلى الباقر... والرضا وإلي نحو ثلاثين (٤١١) ">
الذريعة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٤١١

عبد اللطيف بن علي بن أحمد بن أبي جامع الحارثي الهمداني النجفي. قال جواد بن علي محيي الدين في رسالة " تراجم آل أبي جامع العاملي " -> ٤: ٥٦ ان هذا الكتاب من أول الطهارة إلى التيمم مستقل ثم من أول المتاجر إلى بيع أم الولد شرح علي الشرائع. أقول: واني رأيت ثلاث مجلدات من هذا الكتاب مرتبا: ١ - من الطهارة إلى آخر المياه ٢ - إلى غسل الحيض ٣ - إلى آخر التيمم وبه جف قلمه وتوفي كما في آخر هذا المجلد في ١٢٣٧ وفي رثائه قول الشاعر:
لما قضى ركن الشريعة أرخوا * ندبت مدارسها لرزء القاسم رأيت النسخة بطهران وكانت قد اشتريت من الورثة في ١٣٢٤.
(٢١٦٨: نهج الايضاح) من كتب الإسماعيلية. ذكره ايوانف تحت رقم ٢٤٨.
(٢١٦٩: نهج الايمان) في الإمامة والمناقب. للشيخ علي بن يوسف الشهير بابن جبير وسبط ابن جبير رتبه في ٤٨ فصلا. جمعه المؤلف من ألف كتاب كما صرح به في أوله. وابن جبير هذا حفيد ابن جبير صاحب " نخب المناقب " قم‍ ٤٦٢ ومر ان صاحب " الرياض " دفع توهم من حكم باتحادهما مثل زين الدين البياضي في " الصراط المستقيم ". وقال المير محمد أشرف في آخر كتابه " فضائل السادات " عند عده " نهج الايمان " من مصادر كتابه: إنه تأليف سبط صاحب " نخب المناقب ". وينقل عنه أيضا محمد بن أمير الحاج في شرح الشافية -> ٩: ١٧ و ٤٧ و ١٣: ٣١٥ أنه ذكر في الفصل ١٨ في المباهلة ما لفظه: [روي جدي أبو عبد الله الحسين بن جبير في كتابه " نخب المناقب "...] وذكر أيضا في الفصل ١٩ في الهداية ما لفظه: [وروى جدي الحسين... في كتابه " الاعتبار في إبطال الاختيار "..] وذكر في الفصل ٢٣ في المواخاة ما لفظه: [رواه جدي أبو عبد الله الحسين... في نخب المناقب...] وذكر حديث المواخاة بأبسط مما ذكره هاشم بن محمد في " مصباح الأنوار " -> ٢١: ١٠٣ وفي الفصل ٢٤ في ذكر سد الأبواب إلا باب علي، ما لفظه: [روى حديث سد الأبواب جدي... في " نخب المناقب "] مسندا إلى الباقر... والرضا وإلي نحو ثلاثين
(٤١١)