الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٢٢٠
(١١٤٠: نظم القرآن) للشلمغاني أبى جعفر محمد بن علي من قرية شلمغان بواسط والمعروف بابن العزاقر ذكره النجاشي. وله مؤلفات كثيرة ألف بعضها قبل انحرافه الذي سبب قتله في ٣٢٢ منها المباهلة (١٩: ٤٧) طبعت في سادس البحار، ص ٦٤١ - ٦٥٢ ومنها الغيبة التي ينقل عنها الطوسي في " الغيبة " (ذ ١٦: ٧٩ - ٨٠) ومنها " الحاسة السادسة " التي يدرك بها وجود الله وهو الذي يظهر في الانسان كغريزة لتوليد المثل على ما نقله البغدادي في " أصول الدين " والأشعري في " المقالات " مع كلام بذئ على قائليه من الفلاسفة.
(نظم قصص الأنبياء) لغواصي يزدي قم ١١٠٥ مر في ١٧: ١٠٤.
(١١٤١: نظم قصة أخذ الشارب) لجمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد ابن المتوج البحراني قم ١٠٣٥.
(١١٤٢: نظم قصيدهء برده) المذكورة في ذ ٣: ١٣ - ١٤ و ٨٤ وشروحها في ١٤: ٥ - ٦ و ٩: ٢٥١، ٣٦٨. نظمه بالفارسية " نصير ". توجد النسخة في (الرضوية) من وقف ابن خاتون في ١٠٦٧ أوله: [چشمم خون وأشك همى ريزد از كجا؟...] وآخره: [ما دام بر روند شتر ره به نغميا].
(١١٤٣: نظم قصيدة البستي) -> ١٧: ١٣٥ وشرحيها -> ذ ١٤: ٧ - ٨ نظمها بالفارسية بدر الدين الجاجرمي -> ٩: ١٢٨. أول العربي:
زيادة المرء في دنياه نقصان * وربحه غير محض الخير خسران وكل وجدان حظ لا ثبات له * فان معناه في التحقيق فقدان وأول الترجمة الفارسية:
هر كمالي كه ز دنيا است همه نقصان است * سود گر بهر نكوئى نبود خسران است