ذ 2: 137: [ذكره شيوخنا في أصحاب الأصول] وقال في ترجمة أحمد بن عمار الكوفي -> ذ 2: 139: [كثير الحديث والأصول وصنف كتبا.] أي أنه يروى الحديث كما يروى كتب الأصول لغيره ويصنف تصانيف لنفسه. وقال عن كتب حريز السجستاني -> ذ 2: 145: [ويعد كلها في الأصول.] ويقول عن الحسين بن أبي العلاء: [له كتاب يعد في الأصول.] -> ذ 2: 146 - 147. ويقول عن حميد بن زياد: [كثير التصانيف. وروى أكثر الأصول. وله كتب على عدد الأصول.] ولعله يريد: أن له من المؤلفات بقدر الكتب التي رواها عن غيره. ونرى النجاشي يقول في ترجمة جميل بن دراج وحريز بن عبد الله السجستاني المذكور في ذ 2: 145: [أخبرنا... من كتابه وأصله]. ويقول في ترجمة علي بن الحسين بن بابويه: [كتابه " الاملاء " (ذ 2: 351) نوادر.]. وأيضا نرى الطوسي يقول في خالد بن صبيح: [له أصل] -> ذ 2: 149 في حين أن النجاشي يقول عنه: [له كتاب عن أبي عبد الله] فعبارة [له كتاب عن فلان] تساوى عبارة [له أصل] فلعل هذا هو سبب قول القهپائي: [إن مدح الرجل بأن له مصنفا أكثر من مدحه بأن له أصلا. (مجمع الرجال 1: 9)] وهو السبب أيضا في قول النوري: [ان من شرط كون الكتاب أصلا أن يكون معتمدا وأن لا يكون منتزعا من كتاب آخر فتسمية الكتاب بكونه أصلا مدح (٣١٧) "> ذ 2: 137: [ذكره شيوخنا في أصحاب الأصول] وقال في ترجمة أحمد بن عمار الكوفي -> ذ 2: 139: [كثير الحديث والأصول وصنف كتبا.] أي أنه يروى الحديث كما يروى كتب الأصول لغيره ويصنف تصانيف لنفسه. وقال عن كتب حريز السجستاني -> ذ 2: 145: [ويعد كلها في الأصول.] ويقول عن الحسين بن أبي العلاء: [له كتاب يعد في الأصول.] -> ذ 2: 146 - 147. ويقول عن حميد بن زياد: [كثير التصانيف. وروى أكثر الأصول. وله كتب على عدد الأصول.] ولعله يريد: أن له من المؤلفات بقدر الكتب التي رواها عن غيره. ونرى النجاشي يقول في ترجمة جميل بن دراج وحريز بن عبد الله السجستاني المذكور في ذ 2: 145: [أخبرنا... من كتابه وأصله]. ويقول في ترجمة علي بن الحسين بن بابويه: [كتابه " الاملاء " (ذ 2: 351) نوادر.]. وأيضا نرى الطوسي يقول في خالد بن صبيح: [له أصل] -> ذ 2: 149 في حين أن النجاشي يقول عنه: [له كتاب عن أبي عبد الله] فعبارة [له كتاب عن فلان] تساوى عبارة [له أصل] فلعل هذا هو سبب قول القهپائي: [إن مدح الرجل بأن له مصنفا أكثر من مدحه بأن له أصلا. (مجمع الرجال 1: 9)] وهو السبب أيضا في قول النوري: [ان من شرط كون الكتاب أصلا أن يكون معتمدا وأن لا يكون منتزعا من كتاب آخر فتسمية الكتاب بكونه أصلا مدح (٣١٧) "> ذ 2: 137: [ذكره شيوخنا في أصحاب الأصول] وقال في ترجمة أحمد بن عمار الكوفي -> ذ 2: 139: [كثير الحديث والأصول وصنف كتبا.] أي أنه يروى الحديث كما يروى كتب الأصول لغيره ويصنف تصانيف لنفسه. وقال عن كتب حريز السجستاني -> ذ 2: 145: [ويعد كلها في الأصول.] ويقول عن الحسين بن أبي العلاء: [له كتاب يعد في الأصول.] -> ذ 2: 146 - 147. ويقول عن حميد بن زياد: [كثير التصانيف. وروى أكثر الأصول. وله كتب على عدد الأصول.] ولعله يريد: أن له من المؤلفات بقدر الكتب التي رواها عن غيره. ونرى النجاشي يقول في ترجمة جميل بن دراج وحريز بن عبد الله السجستاني المذكور في ذ 2: 145: [أخبرنا... من كتابه وأصله]. ويقول في ترجمة علي بن الحسين بن بابويه: [كتابه " الاملاء " (ذ 2: 351) نوادر.]. وأيضا نرى الطوسي يقول في خالد بن صبيح: [له أصل] -> ذ 2: 149 في حين أن النجاشي يقول عنه: [له كتاب عن أبي عبد الله] فعبارة [له كتاب عن فلان] تساوى عبارة [له أصل] فلعل هذا هو سبب قول القهپائي: [إن مدح الرجل بأن له مصنفا أكثر من مدحه بأن له أصلا. (مجمع الرجال 1: 9)] وهو السبب أيضا في قول النوري: [ان من شرط كون الكتاب أصلا أن يكون معتمدا وأن لا يكون منتزعا من كتاب آخر فتسمية الكتاب بكونه أصلا مدح (٣١٧) ">
الذريعة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٣١٧

يشتمل على ذكر المصنفات والأصول ولم أفرد أحدهما عن الاخر لئلا يطول الكتاب، لان من المصنفين من له أصل...] ويظهر من هذه العبارة أن الطوسي يقصد بالمصنفات ما هي من عمل مصنفيها. ويقصد بالأصول ما هي مروية من قبل أصحابها فهي مصنفات أو مترجمات لغيرهم من الأقدمين. ونرى الطوسي أيضا يقول في أحوال بعضهم، إنه صنف كتابا وفي حق آخر: إن له أصلا. ونراه في نوادر أحمد بن الحسن القرشي قم‍ ١٦٥٨ ب يقول: [إن من الأصحاب من يعده من جملة الأصول] أي أنه يعد هذا " النوادر " أصلا يرويها القرشي عن غيره وليس من تصنيفه.
وقال في ترجمة إبراهيم بن مسلم -> ذ ٢: ١٣٧: [ذكره شيوخنا في أصحاب الأصول] وقال في ترجمة أحمد بن عمار الكوفي -> ذ ٢: ١٣٩: [كثير الحديث والأصول وصنف كتبا.] أي أنه يروى الحديث كما يروى كتب الأصول لغيره ويصنف تصانيف لنفسه. وقال عن كتب حريز السجستاني -> ذ ٢: ١٤٥: [ويعد كلها في الأصول.] ويقول عن الحسين بن أبي العلاء: [له كتاب يعد في الأصول.] -> ذ ٢: ١٤٦ - ١٤٧. ويقول عن حميد بن زياد: [كثير التصانيف. وروى أكثر الأصول. وله كتب على عدد الأصول.] ولعله يريد: أن له من المؤلفات بقدر الكتب التي رواها عن غيره. ونرى النجاشي يقول في ترجمة جميل بن دراج وحريز بن عبد الله السجستاني المذكور في ذ ٢: ١٤٥: [أخبرنا... من كتابه وأصله]. ويقول في ترجمة علي بن الحسين بن بابويه: [كتابه " الاملاء " (ذ ٢:
٣٥١) نوادر.]. وأيضا نرى الطوسي يقول في خالد بن صبيح: [له أصل] -> ذ ٢:
١٤٩ في حين أن النجاشي يقول عنه: [له كتاب عن أبي عبد الله] فعبارة [له كتاب عن فلان] تساوى عبارة [له أصل] فلعل هذا هو سبب قول القهپائي: [إن مدح الرجل بأن له مصنفا أكثر من مدحه بأن له أصلا. (مجمع الرجال ١: ٩)] وهو السبب أيضا في قول النوري: [ان من شرط كون الكتاب أصلا أن يكون معتمدا وأن لا يكون منتزعا من كتاب آخر فتسمية الكتاب بكونه أصلا مدح
(٣١٧)