الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٣١٧
وقال في ترجمة إبراهيم بن مسلم -> ذ ٢: ١٣٧: [ذكره شيوخنا في أصحاب الأصول] وقال في ترجمة أحمد بن عمار الكوفي -> ذ ٢: ١٣٩: [كثير الحديث والأصول وصنف كتبا.] أي أنه يروى الحديث كما يروى كتب الأصول لغيره ويصنف تصانيف لنفسه. وقال عن كتب حريز السجستاني -> ذ ٢: ١٤٥: [ويعد كلها في الأصول.] ويقول عن الحسين بن أبي العلاء: [له كتاب يعد في الأصول.] -> ذ ٢: ١٤٦ - ١٤٧. ويقول عن حميد بن زياد: [كثير التصانيف. وروى أكثر الأصول. وله كتب على عدد الأصول.] ولعله يريد: أن له من المؤلفات بقدر الكتب التي رواها عن غيره. ونرى النجاشي يقول في ترجمة جميل بن دراج وحريز بن عبد الله السجستاني المذكور في ذ ٢: ١٤٥: [أخبرنا... من كتابه وأصله]. ويقول في ترجمة علي بن الحسين بن بابويه: [كتابه " الاملاء " (ذ ٢:
٣٥١) نوادر.]. وأيضا نرى الطوسي يقول في خالد بن صبيح: [له أصل] -> ذ ٢:
١٤٩ في حين أن النجاشي يقول عنه: [له كتاب عن أبي عبد الله] فعبارة [له كتاب عن فلان] تساوى عبارة [له أصل] فلعل هذا هو سبب قول القهپائي: [إن مدح الرجل بأن له مصنفا أكثر من مدحه بأن له أصلا. (مجمع الرجال ١: ٩)] وهو السبب أيضا في قول النوري: [ان من شرط كون الكتاب أصلا أن يكون معتمدا وأن لا يكون منتزعا من كتاب آخر فتسمية الكتاب بكونه أصلا مدح