الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ١١١
(٥٧٨: نزهة الأدباء) عده الكفعمي من مآخذ " البلد الأمين " المؤلف ٨٦٨ (ذ ٣: ١٤٣). ولعله نزهة الأدب للآبي.
(٥٧٩: نزهة الأذهان) في إصلاح الأبدان لداود بن عمر الطبيب الضريز الأنطاكي نزيل القاهرة والمتوفى بمكة ١٠٠٥ - أو ١٠٠٩ كما في " سلافة العصر " مرتب علي مقدمة وسبعة فصول. أوله: [يا من سجدت له جباه الأجرام لغربة صاغرة...]. والنسخة في المكتبة الخديوية وأخري في علي پاشا باستانبول وغيرها.
(٥٨٠: نزهة الأرواح) في السلوك والأخلاق. لمير حسيني غوري الحسين بن عالم -> ذ (٩: ١٠٠) صاحب " زاد المسافرين " (١١: ٩) ط. بمبى ١٣٠٢ و ١٣٢٢. نظمه عام ٧١١ ومدح في أوله الخلفاء وهذا من عادة بعض الصوفية أن يذعنوا ولو ظاهرا بالخلافة الظاهرية ويعتقدوا بالولاية الحقة والإمامة لأهل البيت (ع).
رأيت منه نسخة عند السيد رضي الأصفهاني إلى أواسط الفصل السابع في تجريد السالك وعليه تملك عباس بن يحيى بن حمزة الحسيني الموسوي السالياتي في قرية سادات في ١٢١٥. أوله:
به توفيقش چو روشن ديدم آواز * سخن را هم به بنامش كردم آغاز بگو أي مرغ زيرك حمد مولا * كه هست أو را سپاس ومنت أولى سپاس بي قياس ومنتهاى بي منتهى ملكي راكه ملكش بي انباز است...].
وآخره: [واز ديدهء هر نا پسنديده نا حفاظ كه يحرفون الكلم عن مواضعه ويراؤن