الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٢٥٦
وأين الذي للفقه والدين يبتغى * يقينا إذا استصعب عليه مسائله وفيه ان التفقه والاجتهاد لأهله في عصره فرض عين لا كفائي.
(١٣١٦: النفحة القدسية في فقه الصلوات اليومية) مع ذكر الأدلة الاجمالية. لحسين بن محمد بن إبراهيم بن عصفور البحراني م ٢١ شوال ١٢١٦ وهو ابن أخ يوسف البحراني. مرتب على عدة فصول وقد أملاه على كاتبه من حفظه في ثلاثة أيام كما في " أنوار البدرين " توجد نسخته عند السيد علي شبر في النجف.
أوله: [أحمدك يا من جعل الصلاة بعد المعرفة، أفضل الأعمال...] وفرغ منه عصر ٢٠ صفر ١٢٠٧ بعد الفراغ من التعزية الحسينية: ونسخة أخرى منه عند الشيخ عبد الحسين الحلي بخط محمد علي بن عبد الصمد الجامعي العاملي في ١٢٣٥ ونسخة أخرى بخط شبيب آل شيخ راضي الجزائري تلميذ موسى البحراني الجزائري فرغ منه لنفسه ٢٥ ذي الحجة ١٢١٣ ضمن مجموعة في موقوفات السيد هاشم القزويني بكربلا معها نكت المفيد و " شارحة الصدور " وهدية المؤمنين للجزائري. ومر شرحه " الفرحة الانسية " -> ١٦: ١٥٧. " والنفحات الدهلكية " قم ١٢٨٢.
(١٣١٧: النفحة القدسية في مدح خير البرية) لنصر الله المدرس الحائري الشهيد ١١٦٦ -> ٩: ١١٩٤ - ١١٩٥ أرجوزة. أوله:
بسم الذي علمنا بالقلم * من علم الانسان ما لم يعلم قال الفقير للغني القادر * نجل الحسين بن علي الحائري مدرس الطف عظيم الجاه * الموسوي العبد نصر الله...
لا سيما ذي النفحة القدسية * في مدح خير الخلق والبرية توجد في مكتبة (السماوي).