الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٢٣
(١١٢: نامهء رهبران آموزش تكوين) في الفلسفة وأصول العقايد الشيعية.
لميرزا أحمد بن الحسن الآشتياني المعاصر. ط. منه الفراز الأول من الجزء الأول في ٤٨ ص. طهران ١٣٦٠ ثم ١٣٦٥ وثالثا ١٣٧٥.
(١١٣: نامهء زبان آموز) في قواعد اللغة الفارسية. لناظم الأطباء الدكتور علي أكبر النفيسي. ط. طهران ١٣١٦ في ٣١١ ص.
(١١٤: نامهء سخنوران) في شعراء الفرس بعد الدستور. للشيخ أسد الله بن محمود ايزد گشسپ (١٣٠٣ - ١٣٦٦) المتخلص " شمس " گلپايگاني -> ٩:
٥٤٤. ط. طهران ١٣١٦ ش. في ١٦٣ ص. وله " شمس التواريخ " و " النبوية " ويأتي " نور الابصار ".
(١١٥: نامهء سرگشاده) تأليف عبد الله آتشكده ئى. ط. أهواز ١٣٢٣ في جواب تراهات أحمد الكسروي في كتبه الثلاث: ١ - شيعيگرى، ٢ - پيرامون اسلام ٣ - ورجاوند بنياد. كان أحمد هذا من سادة تبريز وإماما لاحد مساجدها، ثم استخدم في القضاء بالعدلية وانتقل إلى طهران وانجرف مع تيار التسنين الذي حصل منذ عهد السيد جمال الدين الأسد آبادي الذي تظاهر بالأفغانية خارج بلده ابتعادا عن التشيع.
وسبب تعاونه مع الأحرار ومناهضي الاستبداد في عصر ناصر الدين شاه انكسارة عظيمة للأحرار لان اتباعه كانوا يرون في استقلال إيران وعدم رضوخ الفرس للأتراك سببا لتأخير المسلمين ويدعون إلى تسليم الشيعة بلدهم إلى خلفاء آل عثمان بأسطنبول حتى يشكلوا وحدة اسلامية ضد أوربا فأعرض عنهم الشعب وأسس الدستور الإيراني على أساس التشيع في ١٣٢٥. ولكن بقيت منهم بقايا متعاطفة مع التسنين، ترى من التشيع في صدر الاسلام داء طارء على الاسلام. فكان هؤلاء يترجمون كتب أحمد أمين وأمثاله من دعاة السنة دون تمييز لحقها عن باطلها فوقع بعض طالبي الاصلاح الديني في فخهم ورأوا من التشيع منبعا للخرافات ومنشأ للتخلف، وخلطوا بين