الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٢٠٥
وهؤلاء الخمسة هم " أصحاب الكساء " أو " آل العباء " ومعهم الأئمة التسعة من أولاد الحسين (ع) يعرفون عند الشيعة بالأربعة عشر المعصومين بنور الله عن الخطأ في أحكام يصدرونها وكلها نور واحد. وبما أن مؤلفي تأريخ الملل والنحل من أهل السنة أصحاب التوحيد العددي المادي لم يدركوا مفهوم النور ولا الوحدة الاشراقية المتافيزيقية اتهموا الشيعة بالقول بألوهية الخمسة أو الأربعة عشر المعصومين. هذا وقد كتب السيد شهاب الدين المرعشي بقم في تحقيق سند حديث الكساء (-> ذ ٦:
٣٧٨) وللسيد مرتضى العسكري الساوجي سبط الميرزا محمد الطهراني أيضا مقالا تحقيقيا في المسألة، طبعه في مجلة الفكر الاسلامي الطهرانية العدد ٢٣ - ٢٤ لعام ١٣٩٥ = ١٩٧٥ ومر " كشف الغطاء عن حديث الكساء " -> ١٨: ٤٤ و " التحفة الكسائية " -> ٣: ٤٦٣ والمجلد الثاني من " درر البحار " -> ٨: ١١٩ و " لباس التقوى " -> ١٨: ٢٩٣. ونحن نذكرها هنا بعض من نظموا هذا الحديث الذي له شأن عظيم عند الشيعة ويتبركون به ويحفظونه عن ظهر القلب.
(١٠٧٢: نظم حديث الكساء) لأحمد بن محمد الشيرواني اليمنى صاحب " نفحة اليمن " الآتي والمذكور ترجمته الفارسية في ٤: ١٤٣.
(١٠٧٣: نظم حديث الكساء) للأزري الصغير محمد رضا بن محمد (١١٦٠ - ١٢٤٠) -> ذ ٩: ٦٩ - ٧٠ أوله: