ذ 15: 336 ويوجد عند (الملك 4 / 3052) " علم المنسوخ والناسخ المختصر من عمدة الراسخ " وهذا الكتاب للمؤلف نفسه. (47: الناسخ والمنسوخ) لجمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي ابن الحسن بن المتوج البحراني صاحب التفسير المذكور في ذ 4: 246 - 248 من أجل تلاميذ فخر المحققين (م‍ 771) والمعاصر للشهيد 776. ترجمه كذلك سليمان الماحوزي ووجد نسبه كذلك بخطه في آخر إجازته لتلميذه أحمد بن فهد الأحسائي في 802 وذكر من تصانيفه تفسيره الذي بسط القول فيه في بيان الآيات الناسخة والمنسوخة. ولشدة حاجة المجتهد المستنبط للأحكام الشرعية إلى معرفة الناسخ والمنسوخ من الآيات، استخرج هذه الرسالة من تفسيره لتسهيل التناول. وذكر من تصانيفه أيضا " آيات الاحكام " الموسوم " منهاج الهداية " -> ذ 23: 180 - 181 قال سليمان: وقد قرأته على بعض مشايخي في حداثة سني 1091. أقول: وهذا " الناسخ والمنسوخ " المصرح في خطبته بما ذكره الشيخ سليمان موجود في خزانة (سيدنا الشيرازي). أوله: [الحمد لله الذي لم ينسخ من آية إلا وقد أتى بخير منها أو مثلها. والصلاة على نبينا محمد وعترته المعصومة في قولها وفعلها. وبعد، فان من ادعى التفقه في الشرعيات التي هي معالم الدين، ولم يعرف الناسخ من المنسوخ كان مثل الحمار في الطين... ثم ذكر: ان عبد الرحمان بن دأب صاحب أبي موسى الأشعري كان بمسجد الكوفة، وقد اجتمع عليه الناس وكان يخلط الماش بالدرماش ويشوب الإباحة بالحظر، فرآه أمير المؤمنين (ع) وسأله عن الناسخ والمنسوخ ومنعه (٩) "> ذ 15: 336 ويوجد عند (الملك 4 / 3052) " علم المنسوخ والناسخ المختصر من عمدة الراسخ " وهذا الكتاب للمؤلف نفسه. (47: الناسخ والمنسوخ) لجمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي ابن الحسن بن المتوج البحراني صاحب التفسير المذكور في ذ 4: 246 - 248 من أجل تلاميذ فخر المحققين (م‍ 771) والمعاصر للشهيد 776. ترجمه كذلك سليمان الماحوزي ووجد نسبه كذلك بخطه في آخر إجازته لتلميذه أحمد بن فهد الأحسائي في 802 وذكر من تصانيفه تفسيره الذي بسط القول فيه في بيان الآيات الناسخة والمنسوخة. ولشدة حاجة المجتهد المستنبط للأحكام الشرعية إلى معرفة الناسخ والمنسوخ من الآيات، استخرج هذه الرسالة من تفسيره لتسهيل التناول. وذكر من تصانيفه أيضا " آيات الاحكام " الموسوم " منهاج الهداية " -> ذ 23: 180 - 181 قال سليمان: وقد قرأته على بعض مشايخي في حداثة سني 1091. أقول: وهذا " الناسخ والمنسوخ " المصرح في خطبته بما ذكره الشيخ سليمان موجود في خزانة (سيدنا الشيرازي). أوله: [الحمد لله الذي لم ينسخ من آية إلا وقد أتى بخير منها أو مثلها. والصلاة على نبينا محمد وعترته المعصومة في قولها وفعلها. وبعد، فان من ادعى التفقه في الشرعيات التي هي معالم الدين، ولم يعرف الناسخ من المنسوخ كان مثل الحمار في الطين... ثم ذكر: ان عبد الرحمان بن دأب صاحب أبي موسى الأشعري كان بمسجد الكوفة، وقد اجتمع عليه الناس وكان يخلط الماش بالدرماش ويشوب الإباحة بالحظر، فرآه أمير المؤمنين (ع) وسأله عن الناسخ والمنسوخ ومنعه (٩) "> ذ 15: 336 ويوجد عند (الملك 4 / 3052) " علم المنسوخ والناسخ المختصر من عمدة الراسخ " وهذا الكتاب للمؤلف نفسه. (47: الناسخ والمنسوخ) لجمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي ابن الحسن بن المتوج البحراني صاحب التفسير المذكور في ذ 4: 246 - 248 من أجل تلاميذ فخر المحققين (م‍ 771) والمعاصر للشهيد 776. ترجمه كذلك سليمان الماحوزي ووجد نسبه كذلك بخطه في آخر إجازته لتلميذه أحمد بن فهد الأحسائي في 802 وذكر من تصانيفه تفسيره الذي بسط القول فيه في بيان الآيات الناسخة والمنسوخة. ولشدة حاجة المجتهد المستنبط للأحكام الشرعية إلى معرفة الناسخ والمنسوخ من الآيات، استخرج هذه الرسالة من تفسيره لتسهيل التناول. وذكر من تصانيفه أيضا " آيات الاحكام " الموسوم " منهاج الهداية " -> ذ 23: 180 - 181 قال سليمان: وقد قرأته على بعض مشايخي في حداثة سني 1091. أقول: وهذا " الناسخ والمنسوخ " المصرح في خطبته بما ذكره الشيخ سليمان موجود في خزانة (سيدنا الشيرازي). أوله: [الحمد لله الذي لم ينسخ من آية إلا وقد أتى بخير منها أو مثلها. والصلاة على نبينا محمد وعترته المعصومة في قولها وفعلها. وبعد، فان من ادعى التفقه في الشرعيات التي هي معالم الدين، ولم يعرف الناسخ من المنسوخ كان مثل الحمار في الطين... ثم ذكر: ان عبد الرحمان بن دأب صاحب أبي موسى الأشعري كان بمسجد الكوفة، وقد اجتمع عليه الناس وكان يخلط الماش بالدرماش ويشوب الإباحة بالحظر، فرآه أمير المؤمنين (ع) وسأله عن الناسخ والمنسوخ ومنعه (٩) ">
الذريعة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٩

تأليف القرآن. والظاهر أنه أسقط في النسخة " عن أبيه " أو " عن أخيه " بين ابن قوله وقال حدثني سعد لان ابن قوله لم يرو عن سعد إلا أربعة أحاديث، بل كلما يروى عن سعد فإنما هو بواسطة أبيه أو أخيه كما صرح النجاشي بجميع ذلك.
وسيأتي حاله في كتابه " النوادر " وان كتبه الموافقة للشيعة لا يتجاوز الخمسة وانه كان من المتعاطفين مع الحكام المنصوبين من قبل الخلفاء.
(الناسخ والمنسوخ) اسمه " عمدة الراسخ في المنسوخ والناسخ " -> ذ ١٥:
٣٣٦ ويوجد عند (الملك ٤ / ٣٠٥٢) " علم المنسوخ والناسخ المختصر من عمدة الراسخ " وهذا الكتاب للمؤلف نفسه.
(٤٧: الناسخ والمنسوخ) لجمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي ابن الحسن بن المتوج البحراني صاحب التفسير المذكور في ذ ٤: ٢٤٦ - ٢٤٨ من أجل تلاميذ فخر المحققين (م‍ ٧٧١) والمعاصر للشهيد ٧٧٦. ترجمه كذلك سليمان الماحوزي ووجد نسبه كذلك بخطه في آخر إجازته لتلميذه أحمد بن فهد الأحسائي في ٨٠٢ وذكر من تصانيفه تفسيره الذي بسط القول فيه في بيان الآيات الناسخة والمنسوخة. ولشدة حاجة المجتهد المستنبط للأحكام الشرعية إلى معرفة الناسخ والمنسوخ من الآيات، استخرج هذه الرسالة من تفسيره لتسهيل التناول. وذكر من تصانيفه أيضا " آيات الاحكام " الموسوم " منهاج الهداية " -> ذ ٢٣: ١٨٠ - ١٨١ قال سليمان: وقد قرأته على بعض مشايخي في حداثة سني ١٠٩١. أقول: وهذا " الناسخ والمنسوخ " المصرح في خطبته بما ذكره الشيخ سليمان موجود في خزانة (سيدنا الشيرازي). أوله: [الحمد لله الذي لم ينسخ من آية إلا وقد أتى بخير منها أو مثلها. والصلاة على نبينا محمد وعترته المعصومة في قولها وفعلها. وبعد، فان من ادعى التفقه في الشرعيات التي هي معالم الدين، ولم يعرف الناسخ من المنسوخ كان مثل الحمار في الطين... ثم ذكر: ان عبد الرحمان بن دأب صاحب أبي موسى الأشعري كان بمسجد الكوفة، وقد اجتمع عليه الناس وكان يخلط الماش بالدرماش ويشوب الإباحة بالحظر، فرآه أمير المؤمنين (ع) وسأله عن الناسخ والمنسوخ ومنعه
(٩)