الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٤١٦
(٢١٨٢: نهج الحق) للشيخ المفيد كما نسبه إليه ابن طاوس في " اليقين " كما ذكرنا في " نهج البيان " -> قم ٢١٧٧ احتمال اتحادهما.
(٢١٨٣: نهج الحق وكشف الصدق) أو " كشف الحق ونهج الصدق " للعلامة الحلي الحسن بن يوسف م ٧٢٦ قم ٢١٧٠ ألفه للسلطان محمد خدابنده مرتبا علي مسائل في التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمسائل الفرعية التي خالف فيها أهل السنة الكتاب والسنة. أوله: [الحمد لله الذي غرقت في بحار معرفته أفكار العلماء وتحيرت في أدراك كنه ذاته أنظار العقلاء...] توجد نسخة منه في (الرضوية) ونسخة أخرى كتابتها ٨٠٨ عند السيد محمد مفتي الشيعة ابن محمد تقي في النجف. وطبع هذه السنة (أي ١٣٤٤) في جزئين. هذا وقد قام فضل بن روزبهان بنقض هذا الكتاب بعد خروجه من وطنه أصفهان ونزوله كاشان وفرغ من النقض في ٣ ج ٢، ٩٠٩ وسماه " إبطال الباطل وإهمال كشف العاطل " وأورد فيه جميع " نهج الحق " بألفاظه غير خطبته. ثم قام القاضي نور الله الشوشتري الشهيد ١٠١٩ باكره من بلاد الهند في عهد جهانگير بنقض كتاب روزبهان بكتابه " إحقاق الحق " ذ ١: ٢٩٠ فلما اطلع عليه العامة استعملوا السياط بدل القلم في جوابه وقتلوه وهذا ديدنهم منذ القرون. ثم قام المعاصر محمد حسن مظفر النجفي في هذه السنة (وهي ١٣٥٠) بتأليف كتاب " دلائل الصدق في نهج الحق " في نقض كتاب روزبهان وتتميم ما كتبه القاضي التستري، بذكر كلام العلامة أولا ثم ذكر ما لفقه روزبهان ثم إبطاله. ثم قام السيد جليل بن عبد الحي اليزدي بترجمة المسألة الخامسة من الكتاب وطبعه ١٣٧٣ باسم " فضائل أمير المؤمنين ".
(٢١٨٤: نهج الدارين في الامر بين الامرين) لملا محمد طاهر القمي قم ١٩٥٣.