9: 313 - 314 والملقب بكاشف م‍ 1258 نسخة خط المؤلف موجودة في مكتبة الميرزا جعفر الأنصاري عند ولده الشيخ مرتضى. فليراجع فلعله وقع فيه خلط بكاشف الدزفولي -> 9: 897 - 898. (2135: نهاية الطلب في شرح المكتسب) في علم الكيميا فارسي أوله: [بدانكه كتب قوم موضوع است بر رموزى...] وفيه ما يدل على تشيع مصنفه. ونسخة عربية منه في مكتبة (السيد شهاب الدين بقم) أولها: [الحمد لله الذي تعالى عن العلل والمعلولات...] ولعل الفارسي ترجمة للعربي (-> ف 2: 372). وقد نقلنا في ذ 22: 156 - 157 قول " كشف الظنون " إن ايدمر الجلدكي قد شرح المكتسب وسماه " نهاية الطلب " وفي طبعة بالتقايا من " كشف الظنون " جاء: " المكتسب في زراعة الذهب " للشيخ أبى القاسم محمد بن أحمد السيماوي العراقي صاحب " الأقاليم السبعة " شرحه الامام أيد مر بن علي الجلدكي. قال في أوله [تيسر لنا حل مشكلات علوم الأوائل بعد سلوك طريق الطلب والهجرة إلى المشايخ في الأقطار من العراق إلي الروم والمغرب ومصر واليمن والحجاز مدة تزيد على 17 سنة أعاني الطرق الجابرية في الأعمال حتى وصل إلى خدمة الحكيم الفاضل فأراد أن يمنعني عن هذا العلم... فوضعنا كتابنا هذا المسمى بنهاية الطلب في شرح المكتسب لأنا وجدنا متن الكتاب كله على الصواب. وقال في موضع آخر ان صاحب " المكتسب " اخفى اسمه ورأيت في ظهر نسخة انه لأبي القاسم العراقي فشرحه في 3 أسفار كل سفر على مقدمة ومقالات وخاتمة -> ذ 22: 156 - 157 وقد صرح ايدمر هنا وفي كتابيه " المصباح في علم المفتاح " و " نتايج الفكر " قم‍ 228 أنه شرح " المكتسب " وسماه " نهاية الطلب "، هذا وجاء في كتاب " مرآت البلدان " عند ذكر " جلدك " أنها على فرسخين من مشهد الرضا (ع) وأن الحكيم الكيمياوي الجلدكي منسوب إليها وان له " زراعة الذهب في شرح المكتسب ". أقول: فلعل له شرحان على " المكتسب ". (٤٠١) "> 9: 313 - 314 والملقب بكاشف م‍ 1258 نسخة خط المؤلف موجودة في مكتبة الميرزا جعفر الأنصاري عند ولده الشيخ مرتضى. فليراجع فلعله وقع فيه خلط بكاشف الدزفولي -> 9: 897 - 898. (2135: نهاية الطلب في شرح المكتسب) في علم الكيميا فارسي أوله: [بدانكه كتب قوم موضوع است بر رموزى...] وفيه ما يدل على تشيع مصنفه. ونسخة عربية منه في مكتبة (السيد شهاب الدين بقم) أولها: [الحمد لله الذي تعالى عن العلل والمعلولات...] ولعل الفارسي ترجمة للعربي (-> ف 2: 372). وقد نقلنا في ذ 22: 156 - 157 قول " كشف الظنون " إن ايدمر الجلدكي قد شرح المكتسب وسماه " نهاية الطلب " وفي طبعة بالتقايا من " كشف الظنون " جاء: " المكتسب في زراعة الذهب " للشيخ أبى القاسم محمد بن أحمد السيماوي العراقي صاحب " الأقاليم السبعة " شرحه الامام أيد مر بن علي الجلدكي. قال في أوله [تيسر لنا حل مشكلات علوم الأوائل بعد سلوك طريق الطلب والهجرة إلى المشايخ في الأقطار من العراق إلي الروم والمغرب ومصر واليمن والحجاز مدة تزيد على 17 سنة أعاني الطرق الجابرية في الأعمال حتى وصل إلى خدمة الحكيم الفاضل فأراد أن يمنعني عن هذا العلم... فوضعنا كتابنا هذا المسمى بنهاية الطلب في شرح المكتسب لأنا وجدنا متن الكتاب كله على الصواب. وقال في موضع آخر ان صاحب " المكتسب " اخفى اسمه ورأيت في ظهر نسخة انه لأبي القاسم العراقي فشرحه في 3 أسفار كل سفر على مقدمة ومقالات وخاتمة -> ذ 22: 156 - 157 وقد صرح ايدمر هنا وفي كتابيه " المصباح في علم المفتاح " و " نتايج الفكر " قم‍ 228 أنه شرح " المكتسب " وسماه " نهاية الطلب "، هذا وجاء في كتاب " مرآت البلدان " عند ذكر " جلدك " أنها على فرسخين من مشهد الرضا (ع) وأن الحكيم الكيمياوي الجلدكي منسوب إليها وان له " زراعة الذهب في شرح المكتسب ". أقول: فلعل له شرحان على " المكتسب ". (٤٠١) "> 9: 313 - 314 والملقب بكاشف م‍ 1258 نسخة خط المؤلف موجودة في مكتبة الميرزا جعفر الأنصاري عند ولده الشيخ مرتضى. فليراجع فلعله وقع فيه خلط بكاشف الدزفولي -> 9: 897 - 898. (2135: نهاية الطلب في شرح المكتسب) في علم الكيميا فارسي أوله: [بدانكه كتب قوم موضوع است بر رموزى...] وفيه ما يدل على تشيع مصنفه. ونسخة عربية منه في مكتبة (السيد شهاب الدين بقم) أولها: [الحمد لله الذي تعالى عن العلل والمعلولات...] ولعل الفارسي ترجمة للعربي (-> ف 2: 372). وقد نقلنا في ذ 22: 156 - 157 قول " كشف الظنون " إن ايدمر الجلدكي قد شرح المكتسب وسماه " نهاية الطلب " وفي طبعة بالتقايا من " كشف الظنون " جاء: " المكتسب في زراعة الذهب " للشيخ أبى القاسم محمد بن أحمد السيماوي العراقي صاحب " الأقاليم السبعة " شرحه الامام أيد مر بن علي الجلدكي. قال في أوله [تيسر لنا حل مشكلات علوم الأوائل بعد سلوك طريق الطلب والهجرة إلى المشايخ في الأقطار من العراق إلي الروم والمغرب ومصر واليمن والحجاز مدة تزيد على 17 سنة أعاني الطرق الجابرية في الأعمال حتى وصل إلى خدمة الحكيم الفاضل فأراد أن يمنعني عن هذا العلم... فوضعنا كتابنا هذا المسمى بنهاية الطلب في شرح المكتسب لأنا وجدنا متن الكتاب كله على الصواب. وقال في موضع آخر ان صاحب " المكتسب " اخفى اسمه ورأيت في ظهر نسخة انه لأبي القاسم العراقي فشرحه في 3 أسفار كل سفر على مقدمة ومقالات وخاتمة -> ذ 22: 156 - 157 وقد صرح ايدمر هنا وفي كتابيه " المصباح في علم المفتاح " و " نتايج الفكر " قم‍ 228 أنه شرح " المكتسب " وسماه " نهاية الطلب "، هذا وجاء في كتاب " مرآت البلدان " عند ذكر " جلدك " أنها على فرسخين من مشهد الرضا (ع) وأن الحكيم الكيمياوي الجلدكي منسوب إليها وان له " زراعة الذهب في شرح المكتسب ". أقول: فلعل له شرحان على " المكتسب ". (٤٠١) ">
الذريعة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٤٠١

(٢١٣٤: نهاية الطلب) في علم الطب. لعبد الله بن محمد باقر الموسوي الدزفولي المتخلص " داعي " -> ٩: ٣١٣ - ٣١٤ والملقب بكاشف م‍ ١٢٥٨ نسخة خط المؤلف موجودة في مكتبة الميرزا جعفر الأنصاري عند ولده الشيخ مرتضى. فليراجع فلعله وقع فيه خلط بكاشف الدزفولي -> ٩: ٨٩٧ - ٨٩٨.
(٢١٣٥: نهاية الطلب في شرح المكتسب) في علم الكيميا فارسي أوله:
[بدانكه كتب قوم موضوع است بر رموزى...] وفيه ما يدل على تشيع مصنفه.
ونسخة عربية منه في مكتبة (السيد شهاب الدين بقم) أولها: [الحمد لله الذي تعالى عن العلل والمعلولات...] ولعل الفارسي ترجمة للعربي (-> ف ٢: ٣٧٢). وقد نقلنا في ذ ٢٢: ١٥٦ - ١٥٧ قول " كشف الظنون " إن ايدمر الجلدكي قد شرح المكتسب وسماه " نهاية الطلب " وفي طبعة بالتقايا من " كشف الظنون " جاء: " المكتسب في زراعة الذهب " للشيخ أبى القاسم محمد بن أحمد السيماوي العراقي صاحب " الأقاليم السبعة " شرحه الامام أيد مر بن علي الجلدكي. قال في أوله [تيسر لنا حل مشكلات علوم الأوائل بعد سلوك طريق الطلب والهجرة إلى المشايخ في الأقطار من العراق إلي الروم والمغرب ومصر واليمن والحجاز مدة تزيد على ١٧ سنة أعاني الطرق الجابرية في الأعمال حتى وصل إلى خدمة الحكيم الفاضل فأراد أن يمنعني عن هذا العلم...
فوضعنا كتابنا هذا المسمى بنهاية الطلب في شرح المكتسب لأنا وجدنا متن الكتاب كله على الصواب. وقال في موضع آخر ان صاحب " المكتسب " اخفى اسمه ورأيت في ظهر نسخة انه لأبي القاسم العراقي فشرحه في ٣ أسفار كل سفر على مقدمة ومقالات وخاتمة -> ذ ٢٢: ١٥٦ - ١٥٧ وقد صرح ايدمر هنا وفي كتابيه " المصباح في علم المفتاح " و " نتايج الفكر " قم‍ ٢٢٨ أنه شرح " المكتسب " وسماه " نهاية الطلب "، هذا وجاء في كتاب " مرآت البلدان " عند ذكر " جلدك " أنها على فرسخين من مشهد الرضا (ع) وأن الحكيم الكيمياوي الجلدكي منسوب إليها وان له " زراعة الذهب في شرح المكتسب ". أقول: فلعل له شرحان على " المكتسب ".
(٤٠١)