الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٣٨٠
(٢٠٤٣: نوروز نامه) فارسي للخواجه محمد بن علي الحكيم الترمذي م ٢٥٥ قال في الديباجة ما ترجمته [لقد عمرت ١٢٥ سنة حتى تمكنت من علم النجوم وسميت الكتاب " نوروز نامه "...]. والنسخة بجامعة طهران من القرن ١١ كما في فهرسها ١٢: ٢٦٩٢ - ٢٦٩٦ أورد الترمذي هناك الأسبوع النجومي الذي كان متداولا بين الهنود والفرس ويبتدؤ من الأحد (الشمس) وينتهي إلى السبت (الزحل) -> قم ١٩٤٩ والترمذي هذا هو صاحب " ختم الأولياء " المطبوع ببيروت ١٩٦٥.
(٢٠٤٤: نوروز نامه) لعمر الخيام النيشابوري، -> ٩: ٣١٠. رسالة فارسية في التقويم مختصرا، ثم في آدابها وحكايات فيه. طبع بطهران في ١٣١٢ ش بمباشرة مجتبى المينوي قم ١٤١٧ ثم ضمن مجموعة رسائل خيام في مسكو ١٩٦٢ م علي طريقة الافست. أوله [سپاس وستايش مر خدايرا جل جلاله كه آفريدگار جهان است... أين كتاب كه بيان كرده آمد در كشف حقيقت نوروز].
(٢٠٤٥: نوروز نامهء اثنى عشر) طبع بالهند ضمن مجموعة.
(٢٠٤٦: نوروز نامه) منظومة فارسية للسيد مهدي نسودى التبريزي.
ط ١٣٠٨ ش -> ٩: ١١٨٥.
(٢٠٤٧: نوروز وجمشيد) لرشحهء أصفهاني -> ١٩: ٣٢٨ و ٩: ٣٥٩.
(٢٠٤٨: نوروز وسى روز) للفيض الكاشاني محسن بن مرتضى (١٠٠٧ - ١٠٩١) قم ١٩٠١ شرح فارسي لحديث معلى بن خنيس قم ٩١٨ و ١٠٨٧ عن الصادق (ع) في خواص عيد النوروز والأسماء الثلاثون لأيام الشهر على حسب ما كان متداولا عند الفرس قبيل الاسلام. ومعلى بن خنيس هو أبو عبد الله الكوفي. كان من موالي بنى أسد وانتقل إلى ولاء الإمام الصادق (ع). ضرب عنقه وصلبه شرطة داود بن علي والى المدينة وهو بعيد عن أهله وولده، فدعى الصادق على قاتله فمات من ليلته. وقال الصادق في حقه: رحم الله معلى بن خنيس فقد أذاع سرنا ومن أذاعه يعضه الحديد.