ذ 2: 43 حيث سماه النجاشي أصلا والطوسي سماه كتابا. ولعله من غلط النساخ أيضا. هذا والامر في كلمة " النوادر " على عكس ذلك، فكثير مما سماه النجاشي " النوادر " سماه الطوسي كتابا وقليل ما يتفق غيره كما في " نوادر الحسن بن أيوب " -> قم‍ 1703 فالذي اتفق الطوسي والنجاشي على تسميته " النوادر " قليل، وأقل من ذلك ما اتفقا على تسميته " أصلا ". قال الطوسي في أول الفهرست: [لما رأيت جماعة ممن عملوا فهرست كتب أصحابنا وما صنفوه من التصانيف وما رووه من الأصول ولم أجد أحدا منهم استوفى ذلك إلا ما قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين (الغضائري) فإنه عمل كتابين أحدهما ذكر فيه المصنفات والاخر ذكر فيه الأصول... عمدت إلى عمل كتاب "> ذ 2: 43 حيث سماه النجاشي أصلا والطوسي سماه كتابا. ولعله من غلط النساخ أيضا. هذا والامر في كلمة " النوادر " على عكس ذلك، فكثير مما سماه النجاشي " النوادر " سماه الطوسي كتابا وقليل ما يتفق غيره كما في " نوادر الحسن بن أيوب " -> قم‍ 1703 فالذي اتفق الطوسي والنجاشي على تسميته " النوادر " قليل، وأقل من ذلك ما اتفقا على تسميته " أصلا ". قال الطوسي في أول الفهرست: [لما رأيت جماعة ممن عملوا فهرست كتب أصحابنا وما صنفوه من التصانيف وما رووه من الأصول ولم أجد أحدا منهم استوفى ذلك إلا ما قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين (الغضائري) فإنه عمل كتابين أحدهما ذكر فيه المصنفات والاخر ذكر فيه الأصول... عمدت إلى عمل كتاب "> ذ 2: 43 حيث سماه النجاشي أصلا والطوسي سماه كتابا. ولعله من غلط النساخ أيضا. هذا والامر في كلمة " النوادر " على عكس ذلك، فكثير مما سماه النجاشي " النوادر " سماه الطوسي كتابا وقليل ما يتفق غيره كما في " نوادر الحسن بن أيوب " -> قم‍ 1703 فالذي اتفق الطوسي والنجاشي على تسميته " النوادر " قليل، وأقل من ذلك ما اتفقا على تسميته " أصلا ". قال الطوسي في أول الفهرست: [لما رأيت جماعة ممن عملوا فهرست كتب أصحابنا وما صنفوه من التصانيف وما رووه من الأصول ولم أجد أحدا منهم استوفى ذلك إلا ما قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين (الغضائري) فإنه عمل كتابين أحدهما ذكر فيه المصنفات والاخر ذكر فيه الأصول... عمدت إلى عمل كتاب ">
الذريعة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٣١٦

أو استثنائية (١) ومستدركة لغيرها. نورد هنا عددا منها تقل عن المائتي كتاب استخرجناها من الكتب الرجالية الأربعة: للكشي والنجاشي والطوسي. وهي وان كان أكثرها مفقودة العين لكن محتوياتها موجودة في المجموعات الحديثية. والمعرفة بها وبمؤلفيها تفيدنا لتأريخ التشريع. وهي ككتب الأصول الأربعمائة التي ذكرنا ١١٧ عددا منها في ذ ٢: ١٢٥ - ١٦٧ وكتب الحديث التي ذكرنا ٧٤٤ عددا منها في ذ ٦: ٣٠١ - ٣٧٤ ومثل ما مر بعنوان " النسخة " في ص ١٤٧ إلى ١٥٣ من مجلدنا هذا.
وللمعنى الاصطلاحي المقصود لدي علماء القرن الخامس (كالمفيد والنجاشي والطوسي) ومن قبلهم من كلمة " النوادر " غموض كغموض معنى كلمتي " الأصل " و " النسخة ".
لقد استعمل الطوسي كلمة " الأصل " أكثر من النجاشي، فكثير مما أسماه الطوسي " أصلا " سماه النجاشي كتابا، وقليل ما يتفق عكس ذلك، كما في " أصل أيوب ابن الحر " -> ذ ٢: ٤٣ حيث سماه النجاشي أصلا والطوسي سماه كتابا. ولعله من غلط النساخ أيضا. هذا والامر في كلمة " النوادر " على عكس ذلك، فكثير مما سماه النجاشي " النوادر " سماه الطوسي كتابا وقليل ما يتفق غيره كما في " نوادر الحسن بن أيوب " -> قم‍ ١٧٠٣ فالذي اتفق الطوسي والنجاشي على تسميته " النوادر " قليل، وأقل من ذلك ما اتفقا على تسميته " أصلا ".
قال الطوسي في أول الفهرست: [لما رأيت جماعة ممن عملوا فهرست كتب أصحابنا وما صنفوه من التصانيف وما رووه من الأصول ولم أجد أحدا منهم استوفى ذلك إلا ما قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين (الغضائري) فإنه عمل كتابين أحدهما ذكر فيه المصنفات والاخر ذكر فيه الأصول... عمدت إلى عمل كتاب

(١) قال الشيخ النوري في الفائدة ٦ من " خاتمة مستدرك الوسائل - ٣: ٧٥٦ ":
ان أبواب الزيادات من التهذيب للطوسي بمنزلة المستدرك لسائر أبواب الكتاب. فان الطوسي كان إذا وجد حديثا يناسب الأبواب السابقة بعد أن نشرها على تلاميذه، جعله في باب مستقل سماه باب الزيادات أو " النوادر ".
(٣١٦)