قم‍ 1422 خلافا لطاها حسين الذي كان قد شك في هذه النسبة. ثم كتب إلينا السيد مجتبى مينوى قم‍ 1417 حفيد شريعتمدار الاسترآبادي من لندن أنه وجد نسخة كاملة من الكتاب في مكتبة چستر بيتي بد بلن عاصمة ايرلندا تاريخها 677 وان الاسم الصحيح للكتاب هو " البرهان في وجوه البيان " وأنه ليس لقدامة بل هو لمعاصره أبي الحسين إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن وهب الكاتب وأنه مرتب على أربعة أقسام والمطبوع منه إنما هو الثلاثة الأولى منها وأما الرابع الذي هو أكبر من الباقي فقد بقي غير مطبوع. ثم قام الدكتوران أحمد مطلوب وخديجة الحديثي بتحقيق نسخه چستربيتي هذا مع مقدمة ضافية وتعليقات للدكتور مصطفى جواد وفهارس وطبعاه بجامعة بغداد 1967 في 480 ص جاء في المقدمة أن ثقافة قدامة عقلية صبغت بالأدب فهو بعيد عن السجع، وثقافة أبن وهب المؤلف للبرهان أدبية عربية صبغت بالفلسفة، فهو متكلم أكثر مما هو فيلسوف وهو سجاع ويعظم آل بيت محمد. وراجع ذ 9: 22 الحاشية. أقول: إن الرجلين شيعيان ولكن ابن وهب شيعي متحفظ لأنه عاش بعد وصول الشيعة إلى الحكم، فالبويهيون الذين تعاونوا مع الخلفاء كانوا قد ضحوا بالتشيع الفلسفي تماشيا مع فقهاء البلاط من أمثال الباقلاني، واكتفوا بتعظيم أهل البيت لان هذا الامر لم يكن يخوف أصحاب الحديث وأهل السنة كما كان يخوفهم الفلسفة. (1437: النقد النزيه لرسالة التنزيه في أعمال الشبيه) لعبد الحسين ابن قاسم الحلي (1299 - 1375). مجلدان ط. أولهما بالنجف 1347 في (٢٧٩) "> قم‍ 1422 خلافا لطاها حسين الذي كان قد شك في هذه النسبة. ثم كتب إلينا السيد مجتبى مينوى قم‍ 1417 حفيد شريعتمدار الاسترآبادي من لندن أنه وجد نسخة كاملة من الكتاب في مكتبة چستر بيتي بد بلن عاصمة ايرلندا تاريخها 677 وان الاسم الصحيح للكتاب هو " البرهان في وجوه البيان " وأنه ليس لقدامة بل هو لمعاصره أبي الحسين إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن وهب الكاتب وأنه مرتب على أربعة أقسام والمطبوع منه إنما هو الثلاثة الأولى منها وأما الرابع الذي هو أكبر من الباقي فقد بقي غير مطبوع. ثم قام الدكتوران أحمد مطلوب وخديجة الحديثي بتحقيق نسخه چستربيتي هذا مع مقدمة ضافية وتعليقات للدكتور مصطفى جواد وفهارس وطبعاه بجامعة بغداد 1967 في 480 ص جاء في المقدمة أن ثقافة قدامة عقلية صبغت بالأدب فهو بعيد عن السجع، وثقافة أبن وهب المؤلف للبرهان أدبية عربية صبغت بالفلسفة، فهو متكلم أكثر مما هو فيلسوف وهو سجاع ويعظم آل بيت محمد. وراجع ذ 9: 22 الحاشية. أقول: إن الرجلين شيعيان ولكن ابن وهب شيعي متحفظ لأنه عاش بعد وصول الشيعة إلى الحكم، فالبويهيون الذين تعاونوا مع الخلفاء كانوا قد ضحوا بالتشيع الفلسفي تماشيا مع فقهاء البلاط من أمثال الباقلاني، واكتفوا بتعظيم أهل البيت لان هذا الامر لم يكن يخوف أصحاب الحديث وأهل السنة كما كان يخوفهم الفلسفة. (1437: النقد النزيه لرسالة التنزيه في أعمال الشبيه) لعبد الحسين ابن قاسم الحلي (1299 - 1375). مجلدان ط. أولهما بالنجف 1347 في (٢٧٩) "> قم‍ 1422 خلافا لطاها حسين الذي كان قد شك في هذه النسبة. ثم كتب إلينا السيد مجتبى مينوى قم‍ 1417 حفيد شريعتمدار الاسترآبادي من لندن أنه وجد نسخة كاملة من الكتاب في مكتبة چستر بيتي بد بلن عاصمة ايرلندا تاريخها 677 وان الاسم الصحيح للكتاب هو " البرهان في وجوه البيان " وأنه ليس لقدامة بل هو لمعاصره أبي الحسين إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن وهب الكاتب وأنه مرتب على أربعة أقسام والمطبوع منه إنما هو الثلاثة الأولى منها وأما الرابع الذي هو أكبر من الباقي فقد بقي غير مطبوع. ثم قام الدكتوران أحمد مطلوب وخديجة الحديثي بتحقيق نسخه چستربيتي هذا مع مقدمة ضافية وتعليقات للدكتور مصطفى جواد وفهارس وطبعاه بجامعة بغداد 1967 في 480 ص جاء في المقدمة أن ثقافة قدامة عقلية صبغت بالأدب فهو بعيد عن السجع، وثقافة أبن وهب المؤلف للبرهان أدبية عربية صبغت بالفلسفة، فهو متكلم أكثر مما هو فيلسوف وهو سجاع ويعظم آل بيت محمد. وراجع ذ 9: 22 الحاشية. أقول: إن الرجلين شيعيان ولكن ابن وهب شيعي متحفظ لأنه عاش بعد وصول الشيعة إلى الحكم، فالبويهيون الذين تعاونوا مع الخلفاء كانوا قد ضحوا بالتشيع الفلسفي تماشيا مع فقهاء البلاط من أمثال الباقلاني، واكتفوا بتعظيم أهل البيت لان هذا الامر لم يكن يخوف أصحاب الحديث وأهل السنة كما كان يخوفهم الفلسفة. (1437: النقد النزيه لرسالة التنزيه في أعمال الشبيه) لعبد الحسين ابن قاسم الحلي (1299 - 1375). مجلدان ط. أولهما بالنجف 1347 في (٢٧٩) ">
الذريعة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٢٧٩

نسخته في اسكوريال - رقم ٢٤٢ كتبت في القرن التاسع في ١٠١ ورقة. أوله:
[إن أولى ما افتتح له اللبيب كتابه وابتدء الأديب خطابه... فإنك ذكرت لي على كتاب عمرو بن بحر الجاحظ الذي سماه كتاب " البيان والتبيين "...] طبع بالقاهرة مع مقدمة لعبد الحميد العبادي في ١٣٥١ / ١٩٣٣ أكد فيه نسبة الكتاب إلى قدامة صاحب " نقد الشعر " -> قم‍ ١٤٢٢ خلافا لطاها حسين الذي كان قد شك في هذه النسبة. ثم كتب إلينا السيد مجتبى مينوى قم‍ ١٤١٧ حفيد شريعتمدار الاسترآبادي من لندن أنه وجد نسخة كاملة من الكتاب في مكتبة چستر بيتي بد بلن عاصمة ايرلندا تاريخها ٦٧٧ وان الاسم الصحيح للكتاب هو " البرهان في وجوه البيان " وأنه ليس لقدامة بل هو لمعاصره أبي الحسين إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن وهب الكاتب وأنه مرتب على أربعة أقسام والمطبوع منه إنما هو الثلاثة الأولى منها وأما الرابع الذي هو أكبر من الباقي فقد بقي غير مطبوع. ثم قام الدكتوران أحمد مطلوب وخديجة الحديثي بتحقيق نسخه چستربيتي هذا مع مقدمة ضافية وتعليقات للدكتور مصطفى جواد وفهارس وطبعاه بجامعة بغداد ١٩٦٧ في ٤٨٠ ص جاء في المقدمة أن ثقافة قدامة عقلية صبغت بالأدب فهو بعيد عن السجع، وثقافة أبن وهب المؤلف للبرهان أدبية عربية صبغت بالفلسفة، فهو متكلم أكثر مما هو فيلسوف وهو سجاع ويعظم آل بيت محمد. وراجع ذ ٩: ٢٢ الحاشية.
أقول: إن الرجلين شيعيان ولكن ابن وهب شيعي متحفظ لأنه عاش بعد وصول الشيعة إلى الحكم، فالبويهيون الذين تعاونوا مع الخلفاء كانوا قد ضحوا بالتشيع الفلسفي تماشيا مع فقهاء البلاط من أمثال الباقلاني، واكتفوا بتعظيم أهل البيت لان هذا الامر لم يكن يخوف أصحاب الحديث وأهل السنة كما كان يخوفهم الفلسفة.
(١٤٣٧: النقد النزيه لرسالة التنزيه في أعمال الشبيه) لعبد الحسين ابن قاسم الحلي (١٢٩٩ - ١٣٧٥). مجلدان ط. أولهما بالنجف ١٣٤٧ في
(٢٧٩)