ذ 10: 9 لنور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي المحقق الكركي م‍ 940 صاحب الإجازات -> 1: 212 - 216. أوله: [اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. أثنى عليك جميلا بما أنت أهله كفاء لفعلك... لما كشف الغمة عن هذه الأمة بتأييد الدولة الصفوية ونكست رؤس أهل البدعة المتسمين بأهل السنة... رأيت أن أكتب رسالة كاشفة للقناع فيها تبيان كفر رؤساء أهل الأهواء...] رتبه على مقدمة وفصول وخاتمة، والمقدمة ذات مباحث أولها في معنى اللعن. الفصل الثالث في أنهما كتماما أنزل الله في أهل البيت فتشملهما الآية 159 من سورة البقرة. الرابع في أنهما خالفا الآية 15 من الأنفال [يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار] وهما قد ولو وفرا. الخامس أنه يشملهما الآية 47 من المائدة [ومن لم يحكم بما أنزل الله فاؤلئك هم الكافرون] لأنهم حكما بغير ما أنزل في ثلاثة مباحث. السادس ما ورد عليها من اللعن من طرق العامة، السابع ما ورد من اللعن من طرق الخاصة. والخاتمة تشتمل على بحثين: أولهما في حكم اللعن على المتجملة. فرغ من تأليفه ليلة 917 في مشهد خراسان ونسخها شايعة. وتوجد النسخة بخط المصنف ظاهرا في الجمعة 16 ذي الحجة مكتبة (الخوانساري) في ألفي بيت تقريبا وأخرى عند الشيخ عبد الله المامقاني في النجف ونسخ عند الميرزا علي الشهرستاني بكربلا في مكتبة راجه فيض آبادي (٢٥٠) "> ذ 10: 9 لنور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي المحقق الكركي م‍ 940 صاحب الإجازات -> 1: 212 - 216. أوله: [اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. أثنى عليك جميلا بما أنت أهله كفاء لفعلك... لما كشف الغمة عن هذه الأمة بتأييد الدولة الصفوية ونكست رؤس أهل البدعة المتسمين بأهل السنة... رأيت أن أكتب رسالة كاشفة للقناع فيها تبيان كفر رؤساء أهل الأهواء...] رتبه على مقدمة وفصول وخاتمة، والمقدمة ذات مباحث أولها في معنى اللعن. الفصل الثالث في أنهما كتماما أنزل الله في أهل البيت فتشملهما الآية 159 من سورة البقرة. الرابع في أنهما خالفا الآية 15 من الأنفال [يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار] وهما قد ولو وفرا. الخامس أنه يشملهما الآية 47 من المائدة [ومن لم يحكم بما أنزل الله فاؤلئك هم الكافرون] لأنهم حكما بغير ما أنزل في ثلاثة مباحث. السادس ما ورد عليها من اللعن من طرق العامة، السابع ما ورد من اللعن من طرق الخاصة. والخاتمة تشتمل على بحثين: أولهما في حكم اللعن على المتجملة. فرغ من تأليفه ليلة 917 في مشهد خراسان ونسخها شايعة. وتوجد النسخة بخط المصنف ظاهرا في الجمعة 16 ذي الحجة مكتبة (الخوانساري) في ألفي بيت تقريبا وأخرى عند الشيخ عبد الله المامقاني في النجف ونسخ عند الميرزا علي الشهرستاني بكربلا في مكتبة راجه فيض آبادي (٢٥٠) "> ذ 10: 9 لنور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي المحقق الكركي م‍ 940 صاحب الإجازات -> 1: 212 - 216. أوله: [اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. أثنى عليك جميلا بما أنت أهله كفاء لفعلك... لما كشف الغمة عن هذه الأمة بتأييد الدولة الصفوية ونكست رؤس أهل البدعة المتسمين بأهل السنة... رأيت أن أكتب رسالة كاشفة للقناع فيها تبيان كفر رؤساء أهل الأهواء...] رتبه على مقدمة وفصول وخاتمة، والمقدمة ذات مباحث أولها في معنى اللعن. الفصل الثالث في أنهما كتماما أنزل الله في أهل البيت فتشملهما الآية 159 من سورة البقرة. الرابع في أنهما خالفا الآية 15 من الأنفال [يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار] وهما قد ولو وفرا. الخامس أنه يشملهما الآية 47 من المائدة [ومن لم يحكم بما أنزل الله فاؤلئك هم الكافرون] لأنهم حكما بغير ما أنزل في ثلاثة مباحث. السادس ما ورد عليها من اللعن من طرق العامة، السابع ما ورد من اللعن من طرق الخاصة. والخاتمة تشتمل على بحثين: أولهما في حكم اللعن على المتجملة. فرغ من تأليفه ليلة 917 في مشهد خراسان ونسخها شايعة. وتوجد النسخة بخط المصنف ظاهرا في الجمعة 16 ذي الحجة مكتبة (الخوانساري) في ألفي بيت تقريبا وأخرى عند الشيخ عبد الله المامقاني في النجف ونسخ عند الميرزا علي الشهرستاني بكربلا في مكتبة راجه فيض آبادي (٢٥٠) ">
الذريعة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٢٥٠

ابن محمد البادكوبي نزيل النجف. فارسي ألفه وهو شاب في ١٣٥٧ كما كتبه لي.
(١٢٩٥: النفحات القدسية في دعوات السر القدسية) لأحمد بن جعفر بن عبد الصمد الموسوي الجزائري الشوشتري النجفي المعاصر. ومر " أدعية السر " في ١: ٣٩٦ - ٣٩٨ وشروحها في ١٣: ٦٧ - ٦٨.
(١٢٩٦: نفحات اللاهوت) في تفسير سورة التوحيد وتأويلها. لميرزا أبي عبد الله ابن ميرزا أبي القاسم الموسوي الزنجاني م‍ ١٣١٣ موجود عند ولده ميرزا مهدي.
(١٢٩٧: نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت) وهما صنمي قريش -> ذ ١٠: ٩ لنور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي المحقق الكركي م‍ ٩٤٠ صاحب الإجازات -> ١: ٢١٢ - ٢١٦. أوله: [اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. أثنى عليك جميلا بما أنت أهله كفاء لفعلك... لما كشف الغمة عن هذه الأمة بتأييد الدولة الصفوية ونكست رؤس أهل البدعة المتسمين بأهل السنة... رأيت أن أكتب رسالة كاشفة للقناع فيها تبيان كفر رؤساء أهل الأهواء...] رتبه على مقدمة وفصول وخاتمة، والمقدمة ذات مباحث أولها في معنى اللعن. الفصل الثالث في أنهما كتماما أنزل الله في أهل البيت فتشملهما الآية ١٥٩ من سورة البقرة. الرابع في أنهما خالفا الآية ١٥ من الأنفال [يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار] وهما قد ولو وفرا. الخامس أنه يشملهما الآية ٤٧ من المائدة [ومن لم يحكم بما أنزل الله فاؤلئك هم الكافرون] لأنهم حكما بغير ما أنزل في ثلاثة مباحث.
السادس ما ورد عليها من اللعن من طرق العامة، السابع ما ورد من اللعن من طرق الخاصة.
والخاتمة تشتمل على بحثين: أولهما في حكم اللعن على المتجملة. فرغ من تأليفه ليلة ٩١٧ في مشهد خراسان ونسخها شايعة. وتوجد النسخة بخط المصنف ظاهرا في الجمعة ١٦ ذي الحجة مكتبة (الخوانساري) في ألفي بيت تقريبا وأخرى عند الشيخ عبد الله المامقاني في النجف ونسخ عند الميرزا علي الشهرستاني بكربلا في مكتبة راجه فيض آبادي
(٢٥٠)