الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ١٨٩
ثم جاء محمود إلى طهران فاعتقل لكنه أفرج عنه وتقرب إلى مظفر الدين شاه وتلقب بأفضل الملك. وترجم الكتاب هذا بشيراز عن اللغة التركية مع مهارته في الافرنسية لأنه لم تكن توجد النسخة الفرنسية عنده بشيراز وذلك في ١٣٢١ أي قبل وفاته بسنة.
توجد النسخة في مجموعة عند (الملك ٦١٧٢) معها " قهوه خانهء سورت " (١) الذي ترجمها آقا خان صاحب " نامهء باستان " (-> قم ١٠٦) عن الافرنسية لبرناردن دوسن پير. والمجموعة بخط سلمان الحسيني التبريزي كتبها ١٣٢٢ في ١٥١ ص.
معها مقدمة في أحوال ديكارت. وهذا ثاني ترجمة للكتاب المذكور من ديكارت فان الترجمة الأولى ترجمها " العازار وحييم موسائي همداني مشهور به ملا لاله زار " كما في ص ١٠ من المطبوع في طهران ١٢٧٩ بعنوان " حكمت ناصري " والترجمة الثالثة للكتاب هي لذكاء الملك فروغى مرت باسمه " گفتار در روش رآه بردن عقل " في (ذ ١٨: ٢٠٦) مع غلط مطبعي في اسم الكتاب. ثم طبع مكررا في آخر المجلد الأول من كتابه " سير حكمت در أوربا ".
(٨٦ - ٩٧٩: نطق افتتاح دار الشورا) فارسي للدكتور أمير أعلم. ط.
بمشهد خراسان ١٣٣٦ في جزئين. وهناك " نطق تاريخي قوام السلطنة " ط ١٣٢٦ و " نطق