الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الثانى و العشرون
٥ ص
(٢)
ادامة القسم التاسع فتح مكة
٥ ص
(٣)
الباب الثاني
٥ ص
(٤)
الفصل الأول
٧ ص
(٥)
الإعلان بالأمان
٩ ص
(٦)
هل هذا تشريف لأبي سفيان؟ !
١٢ ص
(٧)
إستجداء بعد الإستغناء
١٣ ص
(٨)
حفظ حرم اللّه تبارك و تعالى
١٣ ص
(٩)
وضوء و صلاة أبي سفيان
١٤ ص
(١٠)
الدعاة الجدد إلى الإسلام
١٤ ص
(١١)
أبو سفيان يرصد كتائب الفتح
١٥ ص
(١٢)
كتائب الإسلام إلى مكة
١٧ ص
(١٣)
العباس هو المشير أم أبو بكر؟ !
٢٨ ص
(١٤)
أهداف حضور العرض
٢٩ ص
(١٥)
أبو سفيان يصر على أن ما يراه (ملك)
٣٠ ص
(١٦)
أغدرا يا بني هاشم؟ !
٣٠ ص
(١٧)
العدة و العدد
٣٢ ص
(١٨)
كتائب أم قبائل
٣٢ ص
(١٩)
من هؤلاء
٣٤ ص
(٢٠)
خالد غلام! !
٣٤ ص
(٢١)
اللواء و الراية
٣٦ ص
(٢٢)
الرايات السود
٣٧ ص
(٢٣)
لقد عزّ عمر بعد قلة و ذلة
٣٨ ص
(٢٤)
أبو سفيان يصر على موقفه
٣٩ ص
(٢٥)
و لكنه أمر حتم
٣٩ ص
(٢٦)
بنو بكر أهل شؤم
٤٣ ص
(٢٧)
موقف النبي صلّى اللّه عليه و آله من كلام سعد
٤٤ ص
(٢٨)
يوم المرحمة و يوم عزّ قريش
٤٥ ص
(٢٩)
أخذ الراية من سعد
٤٦ ص
(٣٠)
سعد لم يكن ينوي البطش بأهل مكة
٤٧ ص
(٣١)
علي عليه السّلام صاحب اللواء
٤٨ ص
(٣٢)
عمر بن الخطاب يتعاطف مع قريش
٤٩ ص
(٣٣)
أبو سفيان يقبّل غرز رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله»
٥١ ص
(٣٤)
تأثير المرأة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله! !
٥٢ ص
(٣٥)
إيحاءات لا تجدي شيئا
٥٢ ص
(٣٦)
أسلم بنا
٥٤ ص
(٣٧)
الفصل الثاني
٥٥ ص
(٣٨)
أدوار مخترعة للعباس رحمه اللّه
٥٧ ص
(٣٩)
خوف النبي صلّى اللّه عليه و آله على العباس
٥٩ ص
(٤٠)
سهم العباس في عكاظ أكذوبة أخرى
٦٢ ص
(٤١)
كيف دخل النبي صلّى اللّه عليه و آله مكة؟ !
٦٥ ص
(٤٢)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يقرأ سورة الفتح
٧١ ص
(٤٣)
الفتح جائزة المذنب
٧٢ ص
(٤٤)
العيش عيش الآخرة
٧٣ ص
(٤٥)
تواضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و تخشعه لربه
٧٤ ص
(٤٦)
راية الزبير
٧٦ ص
(٤٧)
الأمر لسعد، و الراية لقيس
٧٧ ص
(٤٨)
النساء يلطمن وجوه الخيل
٧٨ ص
(٤٩)
كيفية الدخول و الخروج من مكة
٧٨ ص
(٥٠)
الفصل الثالث
٨١ ص
(٥١)
خالد يقاتل في مكة! !
٨٣ ص
(٥٢)
من الخندمة إلى البحر
٩١ ص
(٥٣)
أوقف الطلب
٩٣ ص
(٥٤)
كفوا السلاح إلا خزاعة
٩٣ ص
(٥٥)
احصدوهم حصدا
٩٥ ص
(٥٦)
المهاجرون يظنون أن خالدا قوتل
٩٦ ص
(٥٧)
خالد لا يعصي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٩٦ ص
(٥٨)
كل الجنود لم يلقوا جنودا غير خالد
٩٧ ص
(٥٩)
قضاء اللّه خير
٩٧ ص
(٦٠)
لم يسب صلّى اللّه عليه و آله لقريش ذرية
٩٨ ص
(٦١)
الأنصاري الخائن
٩٩ ص
(٦٢)
أردت أمرا، و أراد اللّه غيره
١٠٢ ص
(٦٣)
نهى أن يقتل من خزاعة أحد
١٠٣ ص
(٦٤)
شعار النبي صلّى اللّه عليه و آله في فتح مكة
١٠٤ ص
(٦٥)
يتضح بعض ما نريد الإلماح إليه كما يلي
١٠٧ ص
(٦٦)
فتحت مكة عنوة لا صلحا
١٠٩ ص
(٦٧)
إستدلالات و تأويلات
١١١ ص
(٦٨)
الشهداء من المسلمين
١١٥ ص
(٦٩)
لا غنائم في يوم الفتح
١١٦ ص
(٧٠)
قريش لا تقتل صبرا و لا تغزى
١١٨ ص
(٧١)
لعل المقصود هو الإخبار لا الإنشاء
١٢٠ ص
(٧٢)
هذا ما وعدني ربي
١٢١ ص
(٧٣)
الفصل الرابع
١٢٥ ص
(٧٤)
أين نزل النبي صلّى اللّه عليه و آله في مكة؟ !
١٢٧ ص
(٧٥)
هذا منزلنا يا جابر
١٢٩ ص
(٧٦)
الحكمة في اختيار موضع النزول
١٣٠ ص
(٧٧)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يصل الماضي بالحاضر
١٣١ ص
(٧٨)
أين نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟ !
١٣٢ ص
(٧٩)
إرث عقيل لأبي طالب دون علي و جعفر
١٣٢ ص
(٨٠)
الإخبار بالغيب عن موضع نزوله صلّى اللّه عليه و آله
١٣٥ ص
(٨١)
لا ينزل النبي صلّى اللّه عليه و آله بيوت مكة
١٣٥ ص
(٨٢)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يدخل دور مكة
١٣٦ ص
(٨٣)
تكريم النبي صلّى اللّه عليه و آله لأم هاني
١٣٩ ص
(٨٤)
علي عليه السّلام و أم هاني
١٤٠ ص
(٨٥)
الأمان و الجوار
١٤٥ ص
(٨٦)
من الذين آوتهم أم هاني؟ !
١٤٧ ص
(٨٧)
لقاء علي عليه السّلام بأم هاني
١٤٨ ص
(٨٨)
خوف الجبناء
١٤٩ ص
(٨٩)
لم تصرح أم هاني بما تطلب
١٤٩ ص
(٩٠)
موقف الزهراء عليها السّلام من أم هاني
١٥٠ ص
(٩١)
أم هاني لا تجير على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٥٠ ص
(٩٢)
ما مثلك يجهل الإسلام
١٥١ ص
(٩٣)
خوف المشركين من عمر
١٥٢ ص
(٩٤)
رنة إبليس و حديث نائلة و
١٥٢ ص
(٩٥)
الفصل الخامس
١٥٧ ص
(٩٦)
إسلام أبي قحافة
١٥٩ ص
(٩٧)
الحديثان الأخيران
١٦٣ ص
(٩٨)
أبو بكر يريد طوق أخته
١٦٥ ص
(٩٩)
أربعة أسلمواهم و آباؤهم
١٦٦ ص
(١٠٠)
إسلام أبوي أبي بكر
١٦٧ ص
(١٠١)
آيات في بر أبي بكر بأبويه
١٦٨ ص
(١٠٢)
أبو بكر يضرب أباه
١٧٢ ص
(١٠٣)
أسلم تسلم
١٧٤ ص
(١٠٤)
مفارقات لا علاج لها
١٧٥ ص
(١٠٥)
الأمانة اليوم قليل
١٧٥ ص
(١٠٦)
إسلام أبي طالب أقر لعينيه من إسلام أبيه
١٧٦ ص
(١٠٧)
أبو قحافة أول مخضوب في الإسلام
١٧٦ ص
(١٠٨)
الفصل السادس
١٧٩ ص
(١٠٩)
طواف النبي صلّى اللّه عليه و آله بالبيت
١٨١ ص
(١١٠)
تحطيم الأصنام في المسجد الحرام
١٨٢ ص
(١١١)
إحالات على ما سبق
١٨٥ ص
(١١٢)
ألف المسلمون يبتدرون وضوء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٨٥ ص
(١١٣)
ب ما رأينا و لا سمعنا ملكا بلغ هذا
١٨٦ ص
(١١٤)
ج أبو بكر قائم بالسيف على رأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٨٦ ص
(١١٥)
د المشركون فوق الجبال ينظرون
١٨٦ ص
(١١٦)
تأسي عمر برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٨٧ ص
(١١٧)
استلام الركن بالمحجن
١٩٠ ص
(١١٨)
استلم الحجر ثم ركب راحلته
١٩١ ص
(١١٩)
محاولة اغتيال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٩٢ ص
(١٢٠)
أين كان مقام إبراهيم عليه السّلام؟ !
١٩٤ ص
(١٢١)
لقد كدت تركن إليهم
١٩٥ ص
(١٢٢)
صنم لكل قبيلة، و حيّ، و بيت! !
٢٠٢ ص
(١٢٣)
كف حصى يرمي به الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٢٠٣ ص
(١٢٤)
علي عليه السّلام يكسر أصنام الكعبة
٢٠٥ ص
(١٢٥)
علي عليه السّلام يكسر الأصنام
٢٠٨ ص
(١٢٦)
تحطيم الأصنام قبل الهجرة، و يوم الفتح
٢١٠ ص
(١٢٧)
لماذا التعرض للأصنام سرا؟ !
٢١١ ص
(١٢٨)
علي عليه السّلام ينوء بثقل النبوة
٢١٢ ص
(١٢٩)
هل خيّل إلى علي عليه السّلام؟ !
٢١٤ ص
(١٣٠)
تعمل للحق، و أحمل للحق
٢١٤ ص
(١٣١)
لماذا لم يباشر النبي صلّى اللّه عليه و آله تحطيم الأصنام؟ !
٢١٥ ص
(١٣٢)
لو نزع دلوا من زمزم
٢١٦ ص
(١٣٣)
النداء بتكسير الأصنام في البيوت
٢١٧ ص
(١٣٤)
عكرمة يكسر الأصنام
٢١٨ ص
(١٣٥)
الفصل السابع
٢١٩ ص
(١٣٦)
مفتاح الكعبة مع النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٢١ ص
(١٣٧)
مفتاح الكعبة أخذ قهرا
٢٢٣ ص
(١٣٨)
إزالة الصور و التماثيل من داخل الكعبة
٢٢٥ ص
(١٣٩)
صلاة النبي صلّى اللّه عليه و آله داخل الكعبة و خارجها
٢٢٩ ص
(١٤٠)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لم يدخل الكعبة إلا يوم الفتح
٢٣١ ص
(١٤١)
إزالة الصور من داخل الكعبة
٢٣٢ ص
(١٤٢)
التكبير في زوايا الكعبة
٢٣٥ ص
(١٤٣)
صلاة النبي صلّى اللّه عليه و آله في داخل الكعبة
٢٣٥ ص
(١٤٤)
سؤال و جوابه
٢٣٧ ص
(١٤٥)
أبو بكر و عمر لم يدخلا الكعبة
٢٣٧ ص
(١٤٦)
لا نريد الحديث عن التناقضات
٢٣٩ ص
(١٤٧)
هذا تأويل رؤياي
٢٣٩ ص
(١٤٨)
عثمان بن طلحة في فتح مكة
٢٤١ ص
(١٤٩)
آية أداء الأمانات إلى أهلها
٢٤٢ ص
(١٥٠)
لمن هذا التهديد؟ !
٢٤٢ ص
(١٥١)
الفصل الثامن
٢٤٥ ص
(١٥٢)
خطبة الرسول صلّى اللّه عليه و آله في مكة
٢٤٧ ص
(١٥٣)
نص آخر للخطبة
٢٥٢ ص
(١٥٤)
وقفات مع الخطبة الشريفة
٢٥٤ ص
(١٥٥)
عتقهم دليل فتح مكة عنوة
٢٥٤ ص
(١٥٦)
الطلقاء و الخلافة
٢٥٥ ص
(١٥٧)
تعظيم بيت اللّه
٢٥٧ ص
(١٥٨)
كلكم لآدم، و آدم من تراب
٢٥٨ ص
(١٥٩)
السلاح في مكة في عام الفيل و يوم الفتح
٢٥٩ ص
(١٦٠)
لا ينفر صيدها! ! و لا يختلى شوكها! !
٢٦١ ص
(١٦١)
الإعلان الأول التوحيد
٢٦٢ ص
(١٦٢)
لك بها دار في الجنة
٢٦٢ ص
(١٦٣)
صدق وعده، و نصر عبده
٢٦٥ ص
(١٦٤)
إلا الإذخر
٢٦٦ ص
(١٦٥)
اجتهاد الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٢٦٩ ص
(١٦٦)
كفوا السلاح إلا خزاعة عن بني بكر
٢٧٢ ص
(١٦٧)
اكتبوا لأبي شاة
٢٧٤ ص
(١٦٨)
التبرك بالرسول صلّى اللّه عليه و آله
٢٧٤ ص
(١٦٩)
الفصل التاسع
٢٧٥ ص
(١٧٠)
مفتاح الكعبة مع الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٢٧٧ ص
(١٧١)
مفتاح الكعبة لبني شيبة
٢٧٨ ص
(١٧٢)
السقاية
٢٨٤ ص
(١٧٣)
توضيح أكرهت و آذيت
٢٨٤ ص
(١٧٤)
أعطيتكم ما ترزؤون
٢٨٥ ص
(١٧٥)
اللّه يأمركم أن تؤدوا الأمانات
٢٨٦ ص
(١٧٦)
علي عليه السّلام لا يطلب الحجابة
٢٨٧ ص
(١٧٧)
طريقة جمع فاشلة
٢٨٨ ص
(١٧٨)
السدانة و السقاية مردودتان إلى أهليهما
٢٨٩ ص
(١٧٩)
أعطينا النبوة و السقاية و الحجابة
٢٩٠ ص
(١٨٠)
البيعة في فتح مكة
٢٩١ ص
(١٨١)
ما الذي أضحك عمر بن الخطاب؟ !
٢٩٥ ص
(١٨٢)
أو تزني الحرة؟ !
٢٩٧ ص
(١٨٣)
إسلام هند بعد أبي سفيان بليلة
٢٩٩ ص
(١٨٤)
إني لا أصافح النساء
٢٩٩ ص
(١٨٥)
جرأة هند
٣٠٢ ص
(١٨٦)
عمر في بيعة النساء
٣٠٣ ص
(١٨٧)
بيعة معاوية و إسلامه! !
٣٠٥ ص
(١٨٨)
الفصل العاشر
٣٠٧ ص
(١٨٩)
لا هجرة بعد الفتح
٣٠٩ ص
(١٩٠)
البيعة على الجهاد
٣٠٩ ص
(١٩١)
إن ظهر النبي صلّى اللّه عليه و آله على مكة آمن به
٣١٢ ص
(١٩٢)
إسلام العرب
٣١٣ ص
(١٩٣)
أذان بلال فوق الكعبة
٣١٤ ص
(١٩٤)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يعود إلى مكة
٣١٩ ص
(١٩٥)
إذن يخزيك اللّه
٣٢١ ص
(١٩٦)
مع ما سبق أبو سفيان و الإيمان
٣٢٣ ص
(١٩٧)
و هذا يؤكد لنا حقيقة هامة، و هي
٣٢٣ ص
(١٩٨)
الم غلبت الروم
٣٢٤ ص
(١٩٩)
الفهارس
٣٢٧ ص
(٢٠٠)
1-الفهرس الإجمالي
٣٢٩ ص
(٢٠١)
2-الفهرس التفصيلي
٣٣١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٩ - خالد يقاتل في مكة! !

و كان «صلى اللّه عليه و آله» نهى أن يقتل من خزاعة أحد [١].

قال الديار بكري: «أما خالد بن الوليد فدخل من الليط أسفل مكة، فلقيه قريش و بنو بكر و الأحابيش، فقاتلوه، فقتل منهم قريبا من عشرين رجلا، و من هذيل ثلاثة أو أربعة، و انهزموا، و قتلوا بالحزوّرة، حتى بلغ قتلهم باب المسجد، و هرب فضيضهم حتى دخلوا الدور، و ارتفعت طائفة منهم على الجبال، و اتبعهم المسلمون بالسيوف، و هربت طائفة منهم إلى البحر، و إلى صوب اليمن» [٢].

و روى الطبراني عن ابن عباس: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» خطب فقال: إن اللّه عز و جل حرم هذا البلد [٣]. فبينما هو كذلك قيل: هذا خالد يقتل.

فقال «صلى اللّه عليه و آله» : قم يا فلان. . الى آخر الحديث التالي. .

و قال الديار بكري: دخل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و قدم خالد بن الوليد، فأنا لهم شيئا من قتل، فجاء رجل من قريش، فقال: يا رسول اللّه، هذا خالد بن الوليد قد أسرع في القتل.

فقال النبي «صلى اللّه عليه و آله» لرجل من الأنصار عنده: يا فلان.

قال: لبيك يا رسول اللّه.

قال: ائت خالد بن الوليد، قل له: إن رسول اللّه يامرك أن لا تقتل


[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٣٩.

[٢] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٢ و ٨٣.

[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٩ و المعجم الكبير ج ١١ ص ٤٨.