الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٩ - كيف دخل النبي صلّى اللّه عليه و آله مكة؟ !
قال الصالحي الشامي: و في الصحيح و غيره عن عروة: «أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أمر الزبير بن العوام أن يدخل من كداء من أعلى مكة، و أن يغرز رايته بالحجون، و لا يبرح حتى يأتيه» [١].
و قال في الصحيح أيضا عن العباس: أنه قال للزبير بن العوام: يا أبا عبد اللّه ها هنا أمرك رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أن تركز الراية؟
قال: نعم [٢].
قال: و أمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» خالد بن الوليد-و كان على المجنبة اليمنى، و فيها أسلم، و سليم، و غفار، و مزينة، و جهينة، و قبائل من العرب-أن يدخلوا من الليط، و هو أسفل مكة، و أمره أن يغرز رايته عند أدنى البيوت [٣]، و بها بنو بكر، و بنو الحارث بن عبد مناة، و الأحابيش الذين استنفرتهم قريش [٤].
و أمّر أبا عبيدة بن الجراح على الحسّر [٥]. و الحاسر في مقابل الدارع.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٧ و في هامشه عن البخاري ٧/٥٩٨(٤٢٨٠) و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٣ و ٨٥ و مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٥٦ و البحار ج ٢١ ص ١٠٥ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨١ و ٨٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٧ عن البخاري ٧/٥٩٨.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٣ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٢ و مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٥٧ و البحار ج ٢١ ص ١٠٥.
[٤] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٢.
[٥] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٧ عن أحمد و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٣ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٢ و ٨٤.