الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٧ - كيف دخل النبي صلّى اللّه عليه و آله مكة؟ !
دخل مكة و عليه عمامة سوداء بغير إحرام [١].
و عن عمرو بن حريث قال: كأني أنظر إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم فتح مكة، و عليه عمامة سوداء خرقانية، و قد أرخى طرفها بين كتفيه [٢].
و قد أشرنا أكثر من مرة إلى الإختلاف بين اللواء و الراية، و غير ذلك. .
و بالنسبة لما روي عن أبي هريرة: من أن لواء رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أسود و رايته سوداء، في فتح مكة. . نقول:
قد رووا عن جابر أيضا، أنه قال: كان لواء رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم دخل مكة أبيض [٣].
و عن عائشة: «كان لواء رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم الفتح أبيض، و رايته سوداء، تسمى العقاب، و كانت قطعة مرط [٤]مرحل [٥]» [٦].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٦ عن أحمد، و مسلم، و الأربعة، و في هامشه عن: مسلم ٢/٩٩٠(٤٥١/١٣٥٨) (٤٥٣/١٣٥٩) و البيهقي في الدلائل ٥/٦٧ و ابن أبي شيبة ٨/٢٣٤ و راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٤.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٦ عن مسلم.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٦ عن الأربعة و أشار في هامشه إلى البخاري ٧/٦١١(٤٢٩٠) و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٤.
[٤] المرط: كساء من خز أو صوف أو كتان.
[٥] المرحل: ما ينقش عليه صورة رحل الإبل.
[٦] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٧ عن ابن إسحاق، و قال في هامشه: أخرجه أبو داود في الجهاد باب (٧٦) ، و الحاكم ٢/١٠٤ و ابن أبي شيبة ١٢/٥١٤، و البيهقي ٦/٣٩٢. و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٤ و ٨٥.