الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٥ - ما الذي أضحك عمر بن الخطاب؟ !
فدعا بقدح من ماء فأدخل يده ثم أخرجها، فقال: أدخلن أيديكن في هذا الماء، فهي البيعة.
و في الكافي: رواه عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه «عليه السلام» مثله [١].
و في مدارك التنزيل: أنه «صلى اللّه عليه و آله» لما فرغ من بيعة الرجال أخذ في بيعة النساء و هو على الصفا، و عمر جالس أسفل منه يبايعهن بأمره، و يبلغهن عنه.
فقال «صلى اللّه عليه و آله» : أبايعكن على أن لا تشركن باللّه شيئا.
فبايع عمر النساء على أن لا يشركن باللّه شيئا الخ. . [٢].
ما الذي أضحك عمر بن الخطاب؟ ! :
و ذكروا: أن هندا لما قالت: قد ربيناهم صغارا، و قتلتهم كبارا، فأنت و هم أعلم. ضحك عمر حتى استلقى، و تبسم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٣]، و لم يذكروا عن سبب ضحك أو تبسم عمر شيئا.
و الظاهر هو: أن ثمة تصرفا و حذفا متعمدا، و يدل عليه ما رواه
[١] الكافي ج ٣ ص ٦٦ و البحار ج ٢١ ص ١٣٤ و ١١٣ و ١١٧ و ج ٦٤ ص ١٧٨ عنه و عن تفسير القمي ج ٢ ص ٣٦٤، و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٢٠ ص ٢١١ و تفسير الصافي ج ٥ ص ١٦٦ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٣٠٧ و تفسير الميزان ج ١٩ ص ٢٤٦ و تحف العقول (ط ٢) ص ٤٥٧ عن أبي جعفر.
[٢] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٩.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٩٦.