الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥ - كتائب الإسلام إلى مكة
«عليه السلام» : أدركه، و خذ الراية، و كن أنت الذي تدخل بها [١].
و استبعد ذلك الحافظ من عمر هنا؛ لكونه كان معروفا بشدة البأس عليهم [٢].
و عند محمد بن عمر: أن عبد الرحمن بن عوف، و عثمان بن عفان، قالا ذلك لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٣].
و قال ضرار بن الخطاب الفهري-فيما ذكره محمد بن عمر، و أبو عثمان سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي-شعرا يستعطف رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على أهل مكة، حين سمع قول سعد، قال أبو الربيع: و هو من أجود شعر قاله.
و عن جابر: أن امرأة من قريش عارضت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بهذا الشعر، فكأن ضرارا أرسل به المرأة ليكون أبلغ في انعطاف رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على قريش:
يا نبي الهدى إليك لجا
حي قريش و لات حين لجاء
حين ضاقت عليهم سعة الأر
ض و عاداهم إله السماء
و التقت حلقتا البطان على القو
م و نودوا بالصيلم [٤]الصلعاء
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢١.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٢ و البحار ج ٢١ ص ١٠٩ عن المعتزلي، و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٢٢.
[٤] الصيلم: السيف المصقول.