الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٠ - صلاة النبي صلّى اللّه عليه و آله داخل الكعبة و خارجها
و في رواية: أنه «صلى اللّه عليه و آله» كبر في نواحي البيت، و لم يصل [١].
٣-و في رواية أخرى: أنه صلى ركعتين [٢].
٤-عن عبد الرحمن بن صفوان قال: لما فتح رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» مكة انطلقت فوافقت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» خرج من الكعبة، و أصحابه قد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، و قد وضعوا
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣٩ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٦ و ٨٩ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٧ عن الترمذي.
[٢] راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٣٥ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٧ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٨ و ٨٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣٩ و ٢٤٠ و ٢٤١ و ذكر تفاصيل و اختلافات الرواة في العديد من المصادر، و هي التي تقدمت في الهامش السابق. و قد ذكر الصالحي الشامي: أن صلاة النبي «صلى اللّه عليه و آله» ركعتين داخل الكعبة قد ورد في رواية يحيى بن سعيد عند الشيخين. و في رواية أبي نعيم الفضل بن دكين عند البخاري و النسائي، و رواية أبي عاصم الضحاك بن مخلد عند ابن خزيمة، و رواية عمر بن علي عند الإسماعيلي، و رواية عبد اللّه بن نمير عند الإمام أحمد، كلهم عن سيف بن أبي سليمان عن مجاهد عن ابن عمر: و تابع سيفا عن مجاهد خصيف عند الإمام أحمد، و تابع مجاهدا عن ابن عمر بن أبي مليكة عند الإمام أحمد و النسائي، و عمرو بن دينار عند الإمام أحمد، و في حديث جابر: دخل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» البيت يوم الفتح، فصلى فيه ركعتين، و رواه الإمام أحمد برجال الصحيح، و الطبراني عن عثمان بن طلحة. و رواه الإمام أحمد، و الأزرقي عن عبد اللّه بن الزبير. و رواه الطبراني بسند جيد، و ابن قانع و أبو جعفر الطحاوي من طريقين عن عثمان.