الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٧ - إزالة الصور و التماثيل من داخل الكعبة
فطمست [١].
ثم رأى صورة مريم، فقال: «امسحوا ما فيها من الصور، قاتل اللّه قوما يصورون ما لا يخلقون» [٢].
و حسب نص آخر: أنه «صلى اللّه عليه و آله» رأى الصور و هي صور الملائكة، و صور إبراهيم و إسماعيل في أيديهما الأزلام يستقسمان بها، أي و إسحاق، و بقية الأنبياء، و صورة مريم، فقال: «قاتل اللّه قوما يصورون ما لا يخلقون، قاتلهم اللّه، لقد علموا أنهما لم يستقسما بالأزلام قط» [٣].
و عن ابن عباس-رضي اللّه عنهما-و عن عكرمة: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت و فيه الآلهة، يعني الأصنام، فأمر بها فأخرجت: صورة إبراهيم، و إسماعيل في أيديهما الأزلام، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «قاتلهم اللّه لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط» .
زاد ابن أبي شيبة: ثم أمر بثوب فبلّ و محا به صورهما [٤].
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٧ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٥.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣٧ و ٢٣٨ عن أبي داود، و ابن سعد، و الواقدي، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٦ و ٨٧ و راجع: قرب الإسناد ص ٦١ و البحار ج ٢١ ص ١١١.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٧.
[٤] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣٨ عن البخاري و ابن أبي شيبة و في هامشه عن: البخاري (٣٣٥٢) و مسند أحمد ج ١ ص ٣٦٥ و عن المصنف لابن أبي شيبة ج ١٤ ص ٤٨٧ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ٧٣ و البحار ج ٢١ ص ١٠٦ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٥٦.