الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٩ - علي عليه السّلام يكسر الأصنام
قيل لي قل في عليّ مدحا
ذكره يخمد نارا مؤصده
قلت لا أقدم في مدح امرئ
ضل ذو اللب إلى أن عبده
و النبي المصطفى قال لنا
ليلة المعراج لما صعده
وضع اللّه بظهري يده
فأحسّ القلب أن قد برده
و علي واضع أقدامه
في محل وضع اللّه يده [١]
و في حديث يزيد بن قعنب عن فاطمة بنت أسد: أنها لما ولد علي «عليه السلام» في جوف الكعبة، و ارادت أن تخرج به هتف بها هاتف: يا فاطمة سميه عليا، فهو علي. .
إلى أن قال عن علي «عليه السلام» : و هو الذي يكسر الأصنام، و هو الذي يؤذن فوق ظهر بيتي الخ. . [٢].
و في بعض المصادر: أنه «عليه السلام» جمع الحطب، و أوقد نارا، ثم وضع قدمه على عضد النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و صار يأخذ الأصنام عن جدار الكعبة، و يلقيها في النار [٣].
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٧ و ينابيع المودة (ط إسلامبول) ص ١٣٩ و إحقاق الحق (الملحقات) ج ٨ ص ٦٨٣ و ج ١٨ ص ١٦٣.
[٢] إحقاق الحق (الملحقات) ج ٥ ص ٥٧ عن بشائر المصطفى، و عن تجهيز الجيش للدهلوي العظيمآبادي.
[٣] أنيس الجليس للسيوطي (ط سنة ١٢٩١ ه) ص ١٤٨ و إحقاق الحق (الملحقات) ج ١٨ ص ١٦٧.