الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٥ - ألف المسلمون يبتدرون وضوء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
محمد غيره لكان غير ما كان [١].
ثم انصرف رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فجلس ناحية من المسجد و الناس حوله [٢].
و عن أبي هريرة قال: كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم الفتح قاعدا، و أبو بكر قائم على رأس رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بالسيف [٣].
إحالات على ما سبق:
ثم إن النصوص المتقدمة قد تضمنت أمورا كنا قد تحدثنا عنها فيما سبق، فلا حاجة إلى إعادة البحث فيها، و التحليل لمضامينها، و هي التالية:
ألف: المسلمون يبتدرون وضوء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
تحدثنا مرات و مرات عن تبرك المسلمين برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و بفضل وضوئه، و تأثير ذلك على عتاة المشركين، فراجع غزوة الحديبية، و راجع أيضا ما جرى لأبي سفيان حين جاء إلى المدينة بعد نقضهم عهد الحديبية يطلب تجديد العهد، و الزيادة في المدة، و مواضع كثيرة أخرى.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣٥ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٧ عن روضة الأحباب.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣٥ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٣٢.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣٥ عن البزار و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٧٦ و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٦.