الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٤ - الحديثان الأخيران
فيكون عمره حين وفاة والده حوالي أربع سنين [١].
ثانيا: إن الجعابي لا يمكن أن يروي عن أبي شعيب، لأن الجعابي ولد سنة ٢٨٥ ه و توفي أبو شعيب سنة ٢٩٢ ه.
و الغريب في الأمر هنا: سكوت الذهبي عن هذا الحديث، بل هو قد وافق الحاكم على تصحيحه، لكن الحاكم قال: إنه صحيح على شرط الشيخين.
أما الذهبي فصححه على شرط البخاري [٢].
ثالثا: بالنسبة لأيادي أبي بكر عند رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» نقول:
قد تقدم بعض الحديث عن ذلك، حين الكلام حول هجرة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و عن شرائه الراحلتين من أبي بكر بالثمن، فراجع فصل: هجرة النبي «صلى اللّه عليه و آله» .
رابعا: إن من المعيب جدا أن يزعم هؤلاء: أن آية: وَ مٰا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزىٰ [٣]قد نزلت في أبي بكر [٤]. ثم يقولون: إنه قد كانت لأبي بكر أياد عند رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لم يستطع أن يجازيه عليها.
[١] الطبقات الكبرى ج ٥ ص ٧٤.
[٢] راجع: المستدرك للحاكم و تلخيصه للذهبي ج ٣ ص ٢٤٤.
[٣] الآية ١٩ من سورة الليل.
[٤] راجع: الدر المنثور ج ٦ ص ٣٥٨-٣٦٠ و السيرة الحلبية ج ١ ص ٢٩٩ و العثمانية ص ٣٥ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٢٧٣.