الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٢ - إسلام أبي قحافة
فأسلم و رأسه و لحيته كالثغامة، فقال: غيروهما.
قال قتادة: هو أول مخضوب في الإسلام [١].
و الثغامة: نبت أبيض الثمر و الزهر، يشبه بياض الشيب.
و في نص آخر: غيروا السواد، و لا تتشبهوا باليهود و النصارى.
و في رواية: اليهود و النصارى لا يصبغون، فخالفوهم [٢].
و عند ذلك قال أبو بكر للنبي «صلى اللّه عليه و آله» : و الذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب أقر لعيني من إسلامه، و ذلك أن إسلام أبي قحافة كان أقر لعينك [٣].
عن محمد بن عمر بن سالم، بن الجعابي، عن أبي شعيب عبد اللّه بن الحسن الحراني، عن جده أحمد بن أبي شعيب، عن محمد بن سلمة، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال لأبي بكر: لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه.
و روى الحاكم أيضا: عن القاسم بن محمد، عن أبيه، عن أبي بكر: أنه
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٣ عن أحمد، و ابن حبان.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٨ و فيه أحاديث أخرى عن الخضاب.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٨ و راجع: الإصابة ج ٤ ص ١١٦ و ١١٧ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ٦٩ و حياة الصحابة ج ٢ ص ٣٤٤ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٧٤ عن الطبراني، و البزار، و مسند أحمد ج ١ ص ١٣١ و عن المصنف لابن أبي شيبة ج ٤ ص ١٤٢ و ٩٥ و نصب الراية ج ٦ ص ٢٨١ و ٢٨٢ و المصنف للصنعاني ج ٦ ص ٣٩ و الحاكم و صححه على شرط الشيخين، و عن أبي يعلى، و أبي بشر سفويه في فوائده، و عمر بن شبّة.