الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٧ - من الذين آوتهم أم هاني؟ !
عليه و آله» : علام أقاتلهم؟ ! الخ. . [١].
فملاحقته لهذين الرجلين يدل على: أنهما كانا محاربين، و يدل على ذلك أيضا ثناء رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على علي «عليه السلام» : «قد شكر اللّه سعيه، و أجرت من أجارت أم هاني لمكانها من علي» [٢].
و عند الحلبي: «قد آمنا من آمنت، و أجرنا من أجرت، فلا نقتلهما» [٣].
ثم هو يقول: «فلا نقتلهما» . و هو تعبير يشير إلى أن التصميم على قتلهما كان من قبل النبي «صلى اللّه عليه و آله» نفسه.
من الذين آوتهم أم هاني؟ ! :
ذكرت بعض الروايات: أن الرجلين اللذين آوتهما أم هاني هما الحارث بن هشام، و زهير بن أبي أمية.
و بعضها ذكرت: الحارث و عبد اللّه بن ربيعة.
و ذكرت ثالثة: الحارث، و قيس بن السائب.
[١] صحيح البخاري (ط محمد علي صبيح بمصر) ج ٥ ص ١٧١ و صحيح مسلم ج ٧ ص ٢١ و مسند أحمد ج ٥ ص ٣٣٣ و الخصائص للنسائي ص ٦ و حلية الأولياء ج ١ ص ٦٢ و السنن الكبرى ج ٩ ص ١٠٧ و تذكرة الخواص ص ٢٤ و أسد الغابة ج ٤ ص ٢٨ و مشكاة المصابيح (ط دهلي) ص ٥٦٤ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٨٤ فما بعدها و ذخائر العقبى (ط مكتبة القدسي) ص ٧٤ و راجع: الرياض النضرة (ط محمد أمين بمصر) ج ٢ ص ١٨٤ و ١٨٨.
[٢] البحار ج ٢١ ص ١٣١ و ١٣٢ عن إعلام الورى.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٩٣.