الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٨ - أين نزل النبي صلّى اللّه عليه و آله في مكة؟ !
علي، لأنهما كانا مسلمين، و كان عقيل و طالب كافرين، أسلم عقيل بعد [١].
و عن أبي هريرة: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قال: «منزلنا إن شاء اللّه تعالى-إذا فتح اللّه-بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر» .
يعني بذلك: المحصب.
و ذلك أن قريشا و كنانة تحالفت على بني هاشم و بني المطلب أن لا يناكحوهم و لا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
و عن أبي رافع قال: قيل للنبي «صلى اللّه عليه و آله» : ألا تنزل منزلك من الشعب؟
فقال: «و هل ترك لنا عقيل منزلا» ؟
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣٠ و ٢٣١ و قال في هامشه: أخرجه البخاري ٣/٥٢٦ في الحج (١٥٨٨) (٣٠٥٨،٤٢٨٢،٦٧٦٤) ، و مسلم في الحج (٤٣٩، ٤٤٠) و أبو داود حديث (٢٠١٠) و في الفرائض باب (١٠) و ابن ماجة (٢٧٣٠) و الطحاوي في معاني الآثار ٤/٤٩، و أحمد ٥/٢٠٢ و الدار قطني ٣/٦٢. و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٥ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ق ١ ص ٧٩ و المصنف للصنعاني ج ٦ ص ١٥ و ج ١٠ ص ٣٤٤.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣١ عن البخاري و أحمد، و قال في هامشه: أخرجه البخاري (٤٢٨٤) (١٥٨٩) ، و مسلم في الحج (٣٥٥) و البيهقي في الدلائل ٥/٩٣ و أحمد ٢/٢٦٣،٣٢٢،٣٥٣، و الطبراني في الكبير ١١/٦٢ و انظر مجمع الزوائد ٣/٢٥٠. و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٥.