الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٧٤ - سبب النزول
الآيات [سورة الحجرات (٤٩): الآيات ١٦ الى ١٨]
قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٦) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٧) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٨)
سبب النزول
قال جماعة من المفسّرين إنّه بعد نزول ما تقدّم من الآيات آنفا جاء النّبي طائفة من الأعراب و حلفوا أنّهم صادقون في ادّعائهم بأنّهم المؤمنون و ظاهرهم و باطنهم سواء، فنزلت الآية الأولى من الآيات محل البحث و أنذرتهم أن لا يحلفوا، فاللَّه يعرف باطنهم و ظاهرهم، و لا يخفى عليه خافية في السماوات و لا في الأرض [١].
[١]- مجمع البيان، الميزان، روح البيان، و تفسير القرطبي.