الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤٤ - أضل الناس
الآيات [سورة الأحقاف (٤٦): الآيات ٤ الى ٦]
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤) وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ (٥) وَ إِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَ كانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ (٦)
التّفسير
أضل الناس:
كان الكلام في الآيات السابقة عن خلق السماوات و الأرض و أنّها جميعا من صنع اللّه العزيز الحكيم، و لازم ذلك أن لا يكون في الكون إله سواه، لأنّ من له أهلية الألوهية هو خالق العالم و مدبره، و هاتان الصفتان قد جمعتا في الذات المقدسة.
و من أجل تكملة هذا البحث، تخاطب هذه الآيات النّبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم و تقول: قُلْ