مكاتيب الأئمة(ع)
(١)
الجزء الثالث
١ ص
(٢)
هوية الكتاب
١ ص
(٣)
الفهرس الاجمالي
٤ ص
(٤)
مكاتيب الإمام الحسن بن عليّ
٩ ص
(٥)
الفصل الأوّل مكاتيبه في حياة أبيه مكاتيبه
١١ ص
(٦)
1 كتابُه
١١ ص
(٧)
الفصل الثّاني مكاتيبه
١٥ ص
(٨)
2 كتابُه
١٥ ص
(٩)
3 كتابُه
١٦ ص
(١٠)
4 كتابه
٢٥ ص
(١١)
5 كتابُه
٢٧ ص
(١٢)
6 كتابُه
٣٠ ص
(١٣)
7 كتابُه
٣٤ ص
(١٤)
8 كتابُه
٣٥ ص
(١٥)
الفصل الثالث مكاتيبه
٣٧ ص
(١٦)
9 كتابُه
٣٧ ص
(١٧)
10 كتابُه
٤٨ ص
(١٨)
11 كتابُه
٤٩ ص
(١٩)
12 كتابُه
٥٠ ص
(٢٠)
13 كتابُه
٥١ ص
(٢١)
الفصل الرّابع في مكاتيبه
٥٣ ص
(٢٢)
14 كتابُه
٥٣ ص
(٢٣)
15 كتابُه
٥٧ ص
(٢٤)
الفصل الخامس في وصاياه
٥٩ ص
(٢٥)
16 وصيَّتُه
٥٩ ص
(٢٦)
17 وصيَّتُه
٦١ ص
(٢٧)
18 وصيَّتُه
٦٢ ص
(٢٨)
19 وصيَّتُه
٦٤ ص
(٢٩)
20 ما زُعِمَ أنّه
٦٨ ص
(٣٠)
21 وصيَّتُه
٧١ ص
(٣١)
22 وصيَّتُه
٧٩ ص
(٣٢)
مكاتيب الإمام الحسين بن عليّ
٨١ ص
(٣٣)
الفصل الأوّل مكاتيبه
٨٣ ص
(٣٤)
1 كتابُه
٨٣ ص
(٣٥)
2 كتابُه
٩٨ ص
(٣٦)
3 كتابُه
١٠٠ ص
(٣٧)
4 كتابُه
١٠١ ص
(٣٨)
الفصل الثّاني مكاتيبه
١٠٥ ص
(٣٩)
5 كتابُه
١٠٥ ص
(٤٠)
6 وصيّته
١١٠ ص
(٤١)
7 كتابُه
١١٤ ص
(٤٢)
8 وصيّته
١١٥ ص
(٤٣)
9 كتابُه
١١٦ ص
(٤٤)
10 كتابُه
١٢٦ ص
(٤٥)
11 كتابُه
١٢٨ ص
(٤٦)
12 كتابُه
١٣٤ ص
(٤٧)
13 كتابُه
١٣٧ ص
(٤٨)
14 كتابُه
١٣٩ ص
(٤٩)
15 كتابُه
١٤١ ص
(٥٠)
16 كتابُه
١٤٤ ص
(٥١)
17 كتابُه
١٤٦ ص
(٥٢)
الفصل الثّالث المكاتيبُ المنسوبة إليه
١٤٧ ص
(٥٣)
18 كتابُه
١٤٧ ص
(٥٤)
19 كتابُه
١٤٨ ص
(٥٥)
20 كتابُه
١٤٩ ص
(٥٦)
الفصل الرّابع مكاتيبه في أُمور شتّى مكاتيبه
١٥١ ص
(٥٧)
21 كتابُه
١٥١ ص
(٥٨)
22 كتابه
١٥٢ ص
(٥٩)
23 كتابُه
١٥٢ ص
(٦٠)
24 مكاتيبه في أُمور شتّى كتابُه
١٥٣ ص
(٦١)
25 كتابُه
١٥٣ ص
(٦٢)
26 وصيّته
١٥٥ ص
(٦٣)
27 كتابُه
١٥٦ ص
(٦٤)
مكاتيب الإمام عليّ بن الحسين
١٥٧ ص
(٦٥)
الفصل الأوّل مكاتيبه
١٥٩ ص
(٦٦)
1 كتابُه
١٥٩ ص
(٦٧)
2 كتابُه
١٦٢ ص
(٦٨)
3 كتابُه
١٧٠ ص
(٦٩)
4 كتابُه
١٧٥ ص
(٧٠)
5 كتابُه
١٧٧ ص
(٧١)
6 كتابُه
١٧٧ ص
(٧٢)
7 كتابُه
١٧٨ ص
(٧٣)
8 كتابُه
١٨٤ ص
(٧٤)
9 كتابُه
١٨٥ ص
(٧٥)
10 رسالته
١٨٥ ص
(٧٦)
1- فأمَّا حقُّ اللَّهِ الأكبرُ
١٩٧ ص
(٧٧)
2- و أمَّا حقُّ نفسِكَ عَلَيكَ
١٩٨ ص
(٧٨)
3- و أمَّا حقُّ اللِّسان
١٩٨ ص
(٧٩)
4- و أمَّا حقُّ السَّمعِ
١٩٨ ص
(٨٠)
5- و أمَّا حَقُّ بَصَرِكَ
١٩٨ ص
(٨١)
6- و أمَّا حَقُّ رجليكَ
١٩٨ ص
(٨٢)
7- و أمَّا حقُّ يدك
١٩٩ ص
(٨٣)
8- و أمَّا حقُّ بطْنك
١٩٩ ص
(٨٤)
9- و أمَّا حَقُّ فرْجِكَ
١٩٩ ص
(٨٥)
10- فأمَّا حقُّ الصَّلاة
١٩٩ ص
(٨٦)
11- وَ أمَّا حقُّ الصَّوم
٢٠٠ ص
(٨٧)
12- و أمَّا حقُّ الصَّدقة
٢٠٠ ص
(٨٨)
13- و أمَّا حَقُّ الهَدْي
٢٠٠ ص
(٨٩)
14- فأمَّا حقُّ سائِسِكَ بالسُّلطانِ
٢٠١ ص
(٩٠)
15- و أمَّا حقُّ سائِسِكَ بالعِلم
٢٠١ ص
(٩١)
16- و أمَّا حقُّ سائسِكَ بالمُلكِ
٢٠٢ ص
(٩٢)
17- فأمَّا حقوق رعيَّتك بالسُّلْطان
٢٠٢ ص
(٩٣)
18- و أمَّا حقُّ رعيَّتك بالعلم
٢٠٢ ص
(٩٤)
19- و أمَّا حقُّ رعيَّتك بملك النِّكاح
٢٠٢ ص
(٩٥)
20- و أمَّا حقُّ رعيَّتك بمِلْك اليمِين
٢٠٣ ص
(٩٦)
21- فحقُّ أمِّك
٢٠٣ ص
(٩٧)
22- و أمَّا حقُّ أبيك
٢٠٤ ص
(٩٨)
23- و أمَّا حقُّ وَلَدِك
٢٠٤ ص
(٩٩)
24- و أمَّا حقُّ أخيك
٢٠٤ ص
(١٠٠)
25- و أمَّا حقُّ المُنْعِمِ عَلَيكَ بالوَلاء
٢٠٤ ص
(١٠١)
26- و أمَّا حَقُّ مولاكَ الجاريَةُ عليهِ نِعمَتُكَ
٢٠٥ ص
(١٠٢)
27- و أمَّا حقُّ ذي المَعروفِ عَلَيْكَ
٢٠٥ ص
(١٠٣)
28- و أمَّا حقُّ المؤذِّن
٢٠٥ ص
(١٠٤)
29- و أمَّا حقُّ إمامِكَ في صلاتِكَ
٢٠٦ ص
(١٠٥)
30- و أمَّا حقُّ الجلِيسِ
٢٠٦ ص
(١٠٦)
31- و أمَّا حقُّ الجارِ
٢٠٦ ص
(١٠٧)
32- و أمَّا حقُّ الصَّاحِب
٢٠٧ ص
(١٠٨)
33- و أمَّا حقُّ الشَّريكِ
٢٠٧ ص
(١٠٩)
34- أمَّا حَقُّ المالِ
٢٠٧ ص
(١١٠)
35- و أمَّا حَقُّ الغَريمِ الطَّالبِ لَكَ
٢٠٧ ص
(١١١)
36- و أمَّا حقُّ الخَلِيط
٢٠٨ ص
(١١٢)
37- و أمَّا حقُّ الخَصْم المُدَّعي عليك
٢٠٨ ص
(١١٣)
38- و أمَّا حَقُّ الخَصم المُدَّعى عَلَيهِ
٢٠٨ ص
(١١٤)
39- و أمَّا حَقُّ المُسْتَشِيرِ
٢٠٩ ص
(١١٥)
40- و أمَّا حقُّ المُشِير عَلَيكَ
٢٠٩ ص
(١١٦)
41- و أمَّا حَقُّ المسْتَنْصِحِ
٢٠٩ ص
(١١٧)
42- و أمَّا حقُّ النَّاصح
٢٠٩ ص
(١١٨)
43- و أمَّا حقُّ الكبير
٢١٠ ص
(١١٩)
44- و أمَّا حقُّ الصَّغير
٢١٠ ص
(١٢٠)
45- و أمَّا حقُّ السَّائلِ
٢١٠ ص
(١٢١)
46- و أمَّا حقُّ المَسؤولِ
٢١١ ص
(١٢٢)
47- و أمَّا حقُّ من سَرَّك اللَّه به و على يديْه
٢١١ ص
(١٢٣)
48- و أمَّا حقُّ من ساءَكَ القضاءُ على يَديْهِ بِقَولٍ أو فِعلٍ
٢١١ ص
(١٢٤)
49- و أمَّا حقُّ أهل مِلَّتِكَ عامَّةً
٢١٢ ص
(١٢٥)
50- و أمَّا حَقُّ أهلِ الذِّمَّةِ
٢١٢ ص
(١٢٦)
الفصل الثّاني المكاتيب الّتي لم يعثر على نصّها و الكتب المنسوبة إليه
٢١٣ ص
(١٢٧)
11 كتابُه
٢١٣ ص
(١٢٨)
12 كتابُه
٢١٤ ص
(١٢٩)
13 كتابُه
٢١٥ ص
(١٣٠)
الفصل الثّالث وصاياه
٢١٧ ص
(١٣١)
14 وصيَّته
٢١٧ ص
(١٣٢)
15 وصيَّته
٢١٨ ص
(١٣٣)
16 وصيَّته
٢١٨ ص
(١٣٤)
17 وصيَّته
٢٢٠ ص
(١٣٥)
18 وصيَّته
٢٢٠ ص
(١٣٦)
19 وصيَّته
٢٢١ ص
(١٣٧)
20 وصيَّته
٢٢١ ص
(١٣٨)
21 وصيَّته
٢٢٢ ص
(١٣٩)
22 وصيَّته
٢٢٣ ص
(١٤٠)
23 وصيَّته
٢٢٣ ص
(١٤١)
24 وصيَّته
٢٢٤ ص
(١٤٢)
25 وصيَّته
٢٢٤ ص
(١٤٣)
26 وصيَّته
٢٢٥ ص
(١٤٤)
27 وصيَّته
٢٢٥ ص
(١٤٥)
مكاتيب الإمام محمّد بن عليّ الباقر
٢٢٧ ص
(١٤٦)
الفصل الأوّل مكاتيبه العامّة مكاتيبه
٢٢٩ ص
(١٤٧)
1 دعاؤه
٢٢٩ ص
(١٤٨)
2 كتابُه
٢٣١ ص
(١٤٩)
3 كتابُه
٢٣٦ ص
(١٥٠)
4 كتابُهُ
٢٣٧ ص
(١٥١)
5 كتابه
٢٣٧ ص
(١٥٢)
6 كتابُه
٢٣٨ ص
(١٥٣)
7 كتابه
٢٣٩ ص
(١٥٤)
8 كتابه
٢٤٦ ص
(١٥٥)
9 كتابه
٢٤٧ ص
(١٥٦)
10 كتابه
٢٤٨ ص
(١٥٧)
11 كتابه
٢٤٩ ص
(١٥٨)
12 خطّه
٢٥٢ ص
(١٥٩)
13 صحيفته
٢٥٣ ص
(١٦٠)
الفصل الثّاني مكاتيبه
٢٥٥ ص
(١٦١)
14 كتابه
٢٥٥ ص
(١٦٢)
15 كتابه
٢٥٦ ص
(١٦٣)
16 كتابه
٢٥٧ ص
(١٦٤)
17 كتابه
٢٥٧ ص
(١٦٥)
18 إملاؤه
٢٥٨ ص
(١٦٦)
19 كتابه
٢٥٩ ص
(١٦٧)
20 كتابه
٢٥٩ ص
(١٦٨)
21 كتابُه
٢٦١ ص
(١٦٩)
22 كتابه
٢٦٢ ص
(١٧٠)
23 كتابُه
٢٦٣ ص
(١٧١)
الفصل الثالث وصاياه
٢٦٧ ص
(١٧٢)
24 وصيّته
٢٦٧ ص
(١٧٣)
25 وصيّته
٢٦٨ ص
(١٧٤)
26 وصيّته
٢٧٣ ص
(١٧٥)
27 وصيّته
٢٧٤ ص
(١٧٦)
28 وصيّته
٢٧٦ ص
(١٧٧)
29 وصيّته
٢٧٩ ص
(١٧٨)
30 وصيّته
٢٨١ ص
(١٧٩)
31 وصيّته
٢٨٣ ص
(١٨٠)
32 وصيّته
٢٨٤ ص
(١٨١)
33 وصيّته
٢٨٤ ص
(١٨٢)
34 وصيّته
٢٨٥ ص
(١٨٣)
35 وصاياه
٢٨٥ ص
(١٨٤)
36 وصيّته
٢٨٦ ص
(١٨٥)
37 إملاؤه
٢٨٦ ص
(١٨٦)
38 وصيّته لابنه
٢٨٧ ص
(١٨٧)
الفصل الرّابع في ما ينسب إليه
٢٨٩ ص
(١٨٨)
39 كتابه
٢٨٩ ص
(١٨٩)
40 كتابه
٢٩٠ ص
(١٩٠)
41 كتابه
٢٩١ ص
(١٩١)
42 وصيّته
٢٩٢ ص
(١٩٢)
الفهرس التفصيلي
٣٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص

مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٧ - ٢٨ وصيّته


علم عليّ ٧ في أية مسألة، فلا يُخبرُنا.

قال حمران: سألت أبا جعفر ٧ فقال: إنّ عليّاً كانَ بِمَنزِلَةِ صاحِبِ سُليمانَ و صاحِبِ موسى وَ لَم يَكُن نَبِيّاً و لا رَسُولًا، ثُمّ قال: و ما أرسلنا من قَبلِكَ مِن رَسولٍ و لا نَبيٍّ و لا مُحَدّثٍ، قال: فعجب أبو جعفر.

محمد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن الحسن، عن العبّاس بن عامر، عن أبان، عن الحارث، قال: سمعت أبا عبد اللَّه ٧ يقول: إنّ حَمرانَ كان يقول: يمدُّ الحَبلَ مَن جاوزَهُ من عَلَويّ و غيرِهِ بَرِئنا مِنهُ.

حدّثني محمّد بن الحسين البرناني و عثمان بن حامد، قالا: حدّثنا محمّد بن يزداد، عن محمّد بن الحسين، عن الحجال، عن العلاء بن رزين القلا، عن أبي خالد الأخرس، قال: قال حمران بن أعين لأبي جعفر ٧: جُعِلتُ فِداكَ إنّي حَلَفتُ ألّا أبرحَ المدينَةَ حَتّى أعلَمَ ما أنا، قالَ: فَقالَ أبو جعفر ٧: فَتُريدُ ما ذا يا حَمران؟ قال: تُخبِرني ما أنا. قال ٧: أنتَ لنا شيعَةٌ في الدُّنيا و الآخِرَةِ.

حمدويه بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، قال: قدمت المدينة و أنا شابّ أمرد فدخلت سرادقا لأبي جعفر ٧ بمنى، فرأيت قوماً جلوساً في الفسطاط و صدر المجلس ليس فيه أحد و رأيت رجلًا جالساً ناحية يحتجم، فعرفت برأيي أنّه أبو جعفر ٧ فقصدت نحوه، فسلّمت عليه فردّ السّلام عليّ، فجلست بين يديه و الحجَّام خلفه، فقال ٧: أمن بني أعين أنت؟ فقلت: نعم أنا زرارة بن أعين.

فقال: إنّما عرفتك بالشبه، أ حَجَّ حَمران؟ قلت: لا و هو يقرئك السلام. فقال ٧: إنّه مِنَ المُؤمنينَ حقّاً لا يرجع أبداً، إذا لقيته فاقرأه منّي السّلام و قل له: لم حدّثت الحكم بن عيينة عنّي أنّ الأوصياء مُحَدّثون، لا تحدّثه وَ أشباهَهُ بِمثلِ هذا الحديثِ. فقال زرارة: فحَمِدتُ اللَّهَ تعالى و أثنيت عَلَيهِ فَقُلتُ: الحمد للَّهِ، فقال هو: الحَمدُ للَّه. فقلت: أحمَدُهُ و أستعينُهُ، فقال هو: أحمَدُهُ و أستعينُهُ. فكنت كلّما ذكرت اللَّه في كلام ذكره معي كما أذكره حتّى فرغت من كلامي.

حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القميّ، قال: حدّثني سعد بن عبد اللَّه القميّ، قال: حدّثنا عبد اللَّه الحجّال، عن عبد اللَّه بن بكير، عن زرارة، قال: لوددت أنّ كلّ شي‌ء في قلبي في قلب أصغر إنسان من شيعة آل محمّد :.

و بهذا الإسناد عن الحجّال، عن صفوان، قال: كان يجلس حمران مع أصحابه فلا يزال معهم في الرّواية عن آل محمَّدٍ (صلوات الله عليهم)، فإنْ خلطوا في ذلك بغيره ردَّهم إليه، فإنْ صنعوا ذلِكَ عدل ثلاثَ مرّات قام عنهم وَ تركَهُم.

إسحاق بن محمّد، قال: حدّثنا عليّ بن داود الحدّاد، عن حريز بن عبد اللَّه، قال: كنت عند أبي عبد اللَّه ٧ فدخل عليه حمران بن أعين و جُويرية بن أسماء فلمّا خرجا قال: أمّا حَمران فمؤمِنٌ، و أمّا جويريّة فزنديقٌ لا يفلح أبداً فقتل (يقتل) هارون جويرية بعد ذلك.

يوسف بن السخت، قال: حدّثني محمّد بن جمهور، عن فضالة بن أيّوب، عن بكير بن أعين، قال: حججت أول‌